تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قُلْتُ: يُشِيْرُ إِلَى لِيْنِ ابْنِ مُهَاجِرٍ، وَالقَتَّاتِ.

وَمِنْ غَرَائِبِ إِسْرَائِيْلَ: رَوَى أَحْمَدُ فِي (مُسْنَدِهِ)، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْلُ، حَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ مَسْرُوْقٍ، عَنْ سَعْدِ بنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ:

عَنْ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ: لاَ وَأَبِي.

فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (مَهْ، إِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُوْنَ اللهِ، فَقَدْ أَشْرَكَ (١» .

رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.

وَمْن عَوَالِيْهِ: أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ قُدَامَةَ الفَقِيْهُ، أَنْبَأَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ غَيْلاَنَ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ دَنُوْقَا، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ العِجْلِيُّ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيْلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ، قَالَ:

أَقْرَأَنِي رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (إِنِّيْ أَنَا الرَّزَّاقُ ذُوْ القُوَّةِ المَتِيْنُ (٢» .

وَهَذَا حَدِيْثٌ غَرِيْبٌ.

قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ المُلاَئِيُّ، وَقَعْنَبُ بنُ المُحَرَّرِ: مَاتَ إِسْرَائِيْلُ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَمائَةٍ.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ، وَشَبَابٌ (٣) العُصْفُرِيُّ: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.

(١) هو في " المسند ": ١ / ٤٧.

وأخرجه أبو داود: (٣٢٥١)، في الايمان والنذور: باب كراهية الحلف بالآباء وأخرجه - من حديث ابن عمر - الترمذي: (١٥٣٥)، في الندر والايمان: باب ما جاء في كراهية الحلف بغير الله، وحسنه. وأحمد: (٤٩٠٤)، و(٥٣٧٥) .

وصححه ابن حبان: (١١٧٧)، والحاكم: ١ / ١٨، و: ٤ / ٢٩٧، وأقره الذهبي المؤلف.

(٢) وأخرجه أحمد: ١ / ٣٩٤، ٣٩٧، ٤١٨، من طرق عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، وهذا سند قوي، وأخرجه أبو داود: (٣٩٩٣)، والترمذي: (٢٩٤١)، وقال: حسن صحيح.

وهذه القراءة شاذة لمخالفتها رسم المصحف، وقراءة الجمهور: (إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين) [الذاريات: ٥٨] .

(٣) في الأصل: " شيبان "، وهو تصحيف، صوابه ما أثبتناه. انظر: " طبقات خليفة ": ١٦٨.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٧ · ص ٣٦٠