تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مَا فِيْهِ مِنْ بِدعَةٍ، وَمِنْ أَجْلِ ذَلِكَ قَرَنَهُ البُخَارِيُّ بِآخَرَ، وَحَدِيْثُه مِنْ قَبِيْلِ الحَسَنِ.

قَالَ عَبَّادُ بنُ يَعْقُوْبَ فِي كِتَابِ (المَنَاقِبِ) لَهُ: أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَصْبَاغِيُّ (١)، وَغَيْرُهُ، عَنْ جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ، قَالَ (٢):

دَخَلْنَا عَلَى فِطْرِ بنِ خَلِيْفَةَ وَهُوَ مُغْمَىً عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ! مَا يَسُرُّنِي أَنَّ مَكَانَ كُلِّ شَعرَةٍ فِي جَسَدِي لِسَانٌ يُسَبِّحُ اللهَ، بِحُبِّي أَهْلَ البَيْتِ.

١٥ - ابْنُ إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ بنِ يَسَارِ بنِ خِيَارٍ الأَخْبَارِيُّ * (٤)

وَقِيْلَ: ابْنُ كُوْثَانَ (٣)، العَلاَّمَةُ، الحَافِظُ، الأَخْبَارِيُّ، أَبُو بَكْرٍ -

وَقِيْلَ: أَبُو عَبْدِ اللهِ - القُرَشِيُّ، المُطَّلِبِيُّ مَوْلاَهُم، المَدَنِيُّ، صَاحِبُ (السِّيْرَةِ النَّبَوِيَّةِ) .

وَكَانَ جَدُّهُ يَسَارٌ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ (٤)، فِي دَوْلَةِ خَلِيْفَةِ رَسُوْلِ اللهِ

(١) في " الميزان " ٣ / ٣٦٤: " الاهاعي ".

(٢) في الأصل بين: (قال) و(دخلنا) ما نصه: " سمعت فطر بن خليفة يقول "، وهي زيادة لا معنى لها.

والخبر ذكره المؤلف في " الميزان ": ٣ / ٣٦٤، بلفظ: عن جعفر الاحمر، سمعت فطر ابن خليفة في مرضه يقول: ما يسرني ... لحبي أهل البيت.

(*) طبقات ابن سعد: ٧ / ٣٢١ - ٣٢٢، طبقات خليفة: ٢٧١، ٣٢٧، تاريخ خليفة: ١٦، ٤٢٦، التاريخ الكبير: ١ / ٤٠، التاريخ الصغير: ٢ / ١١١، المعارف: ٤٩١ - ٤٩٢، المعرفة والتاريخ: ٢ / ٢٧، ٢٨، الضعفاء: خ: ٣٧٠ - ٣٨١، الجرح والتعديل: ٧ / ١٩١ - ١٩٤، مشاهير علماء الأمصار: ١٣٩ - ١٤٠ وفيه وفاته (١٥٠ هـ)، الفهرست: المقالة الثالثة الفن الأول، تاريخ بغداد: ١ / ٢١٤ - ٢٣٤، وفيات الأعيان: ٤ / ٢٧٦ - ٢٧٧، مقدمة عيون الاثر ١ / ٧ - ١٧، تهذيب الكمال: خ: ١١٦٦ - ١١٦٨، تذهيب التهذيب: خ: ٣ / ١٨٣ - ١٨٥، تاريخ الإسلام: ٦ / ٢٧٥ - ٢٧٨، تذكرة الحفاظ: ١ / ١٧٢ - ١٧٤، ميزان الاعتدال: ٣ / ٤٦٨ - ٤٧٥، عبر الذهبي: ١ / ٢١٦، الوافي بالوفيات: ٢ / ١٨٨ - ١٨٩، تهذيب التهذيب: ٩ / ٣٨ - ٤٦، طبقات الحفاظ: ٧٥ - ٧٦، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٢٦ - ٣٢٧، شذرات الذهب: ١ / ٢٣٠.

(٣) كوثان بضم الكاف، والثاء المثلثة، وقد تحرف في تاريخ بغداد ١ / ٢١٤، و" فوات الوفيات " ٤ / ٢٧٦ إلى " كوتان " بالتاء، وفي " التهذيب " إلى " كومان ".

(٤) عين التمر: بلدة قريبة من الانبار، غربي الكوفة، بقربها موضع يقال له: شفاثا، منهما يجلب القسب والتمر إلى سائر البلاد.

وهي على طرف البرية، وهي قديمة، افتتحها المسلمون في =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٧ · ص ٣٣