تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١١٠ - الأَخْفَشُ الكَبِيْرُ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ *

شَيْخُ العَرَبِيَّةِ، أَبُو الخَطَّابِ البَصْرِيُّ.

يُقَالُ: اسْمُهُ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ.

تَخَرَّجَ بِهِ سِيْبَوَيْه، وَحَمَلَ عَنْهُ النَّحْوَ، لَوْلاَ سِيْبَوَيْه لَمَا اشْتُهِرَ.

وَأَخَذَ عَنْهُ أَيْضًا: عِيْسَى بنُ عُمَرَ النَّحْوِيُّ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بنُ المُثَنَّى، وَغَيْرُهمَا.

وَلَهُ أَشْيَاءُ غَرِيْبَةٌ، يَنفَرِدُ بِنَقلِهَا عَنِ العَرَبِ.

وَلَمْ أَقعْ لَهُ بِوَفَاةٍ.

فَأَمَّا الأَخْفَشُ الأَوْسَطُ (١) تِلْمِيْذُ سِيْبَوَيْه، وَالأَخْفَشُ الأَصْغَرُ (٢)، فَسَيَأْتِيَانِ.

١١١ - ابْنُ الغَسِيْلِ الأَنْصَارِيُّ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سُلَيْمَانَ ** (خَ، م، د، ق)

ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ -ﷺ- عَبْدِ اللهِ بنِ حَنْظَلَةَ

(*) طبقات النحويين للزبيدي: ٤٠، إنباه الرواة: ٢ / ١٥٧ - ١٥٨، البلغة في تاريخ ائمة اللغة: ١١٩ - ١٢١، النجوم الزاهرة: ٢ / ٨٦، بغية الوعاة: ٢ / ٧٤.

(١) هو سعيد بن مسعدة المتوفى سنة: (٢١١ هـ) وقيل سند (٢١٥ هـ)، انظر ترجمته في: المعارف: ٥٤٥ - ٥٤٦، طبقات الزبيدي: ٧٢ - ٧٣، وقد عده: الاخفش الاصغر، الفهرست: المقالة الثانية: الفن الأول، معجم الأدباء: ١١ / ٢٢٤ - ٢٣٠، إنباه الرواة: ٢ / ٣٦ - ٤٣، البلغة في تاريخ أئمة اللغة: ٨٦ - ٨٧، بغية الوعاة: ١ / ٥٩٠ - ٥٩١، طبقات المفسرين: ١ / ١٨٥ - ١٨٦.

(٢) هو علي بن سليمان بن الفضل المتوفى سنة: (٣١٥ هـ)، انظر: طبقات الزبيدي: ١١٥ - ١١٦، الفهرست: المقالة الثانية الفن الثالث، معجم الأدباء: ١٣ / ٢٤٦ - ٢٥٧، إنباه الرواة: ٢ / ٢٧٦ - ٢٧٨، وفيات الأعيان: ٣ / ٣٠١ - ٣٠٣، البلغة في تاريخ ائمة اللغة: ١٥٨، بغية الوعاة: ٢ / ١٦٧ - ١٦٨.

(* *) التاريخ الكبير: ٥ / ٢٨٩، التاريخ الصغير: ٢ / ١٨٩، الضعفاء: ٢٣١، الجرح والتعديل: ٥ / ٢٣٩، كتاب المجروحين: ٢ / ٥٧، الكامل لابن عدي: خ: ٤٥٩، تاريخ بغداد: ١٠ / ٢٢٥ - ٢٢٦، تهذيب الكمال: خ: ٧٩٣، تذهيب التهذيب: خ: ٢ / ٢١٣، ميزان الاعتدال: ٢ / ٥٦٨، عبر الذهبي: ١ / ٢٦٠ - ٢٦١، تهذيب التهذيب: ٦ / ١٨٩ - ١٩٠، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٢٣، شذرات الذهب: ١ / ٢٨٠.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٣٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٧ · ص ٣٢٣