تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَدِيْثِ.

وَرَوَى عَنْ: حُصَيْنٍ، وَحُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ أَحَادِيْثَ لاَ يُتَابَعُ عَلَيْهَا، مِنْهَا:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَيُّوْبَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيْرٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بنُ كَثِيْرٍ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ الطَّوِيْلُ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ - امْرَأَةِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ - عَنْ ضُبَاعَةَ بِنْتِ الزُّبَيْرِ:

أَنَّهَا أَتَتِ النَّبِيَّ -ﷺ- فَأَمَرَهَا أَنْ تَشْتَرِطَ.

وَهَذَا جَاءَ عَنِ: ابْنِ عَبَّاسٍ، وَجَابِرٍ، وَعَائِشَةَ (١)، بِأَسَانِيْدَ صَالِحَةٍ.

قُلْتُ: وَالإِسْنَادُ المَذْكُوْرُ أَيْضًا مَعَ غَرَابَتِهِ صَالِحٌ، وَسُلَيْمَانُ: حَسَنُ الحَدِيْثِ، مُخَرَّجٌ لَهُ فِي الصِّحَاحِ، وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ.

مَاتَ: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَسِتِّيْنَ وَمائَةٍ.

٩٢ - مُحَمَّدُ بنُ مُطَرِّفِ بنِ دَاوُدَ أَبُو غَسَّانَ المَدَنِيُّ * (ع)

الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الحُجَّةُ، أَبُو غَسَّانَ المَدَنِيُّ.

(١) حديث ضباعة في " سنن " البيهقي: ٥ / ٢٢٢. وأخرجه ابن ماجه: (٢٩٣٧)، من طريق ابن أبي شيبة، عن محمد بن فضيل ووكيع، عن هشام بن عروة، عن أبيه.

وأخرجه الطيالسي في " مسنده "، والدارقطني في " سننه "، من حديث عكرمة، عن ابن عباس، عن ضباعة، به.

وحديث ابن عباس، أخرجه أبو داود: (١٧٧٦)، ومسلم: (١٢٠٨)، والترمذي: (٩٤١)، والنسائي: ٥ / ١٦٨، وابن ماجه: (٢٩٣٨) .

وحديث عائشة، أخرجه البخاري: ٩ / ١٤٤، ومسلم: (١٢٠٧) ولفظه: قالت: دخل رسول الله - ﷺ - على ضباعة بنت الزبير، فقال لها: " أردت الحج؟ " قالت: والله ما أجدني إلا وجعة. فقال لها: حجي واشترطي، وقولي: اللهم محلي حيث حبستني ".

ومعنى الحديث: أحرمي بالحج، واجعلي شرطا في حجك عند الاحرام، وهو: اشتراط التحلل متى احتجت إليه.

وقوله: " محلي حيث حبستني "، أي: موضع إحلالي من الأرض حيث حبستني، أي: هو المكان الذي عجزت عن الاتيان بالمناسك وانحبست عنها بسبب قوة المرض.

وحديث جابر، أخرجه البيهقي في " السنن ": ٥ / ٢٢٢.

(*) التاريخ الكبير: ١ / ٢٣٦، الجرح والتعديل: ٨ / ١٠٠، تاريخ بغداد: ٣ / ٢٩٥ - ٢٩٧، تهذيب الكمال: خ: ١٢٧٢ - ١٢٧٣، تذكرة الحفاظ: ١ / ٢٤٢، الوافي بالوفيات: ٥ / ٣٤، تهذيب التهذيب: ٩ / ٤٦١ - ٤٦٢، طبقات الحفاظ: ١٠٢، خلاصة تذهيب الكمال: ٣٥٩. شذرات الذهب: ١ / ٢٥٨.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٧ · ص ٢٩٥