تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُوْسُفَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، وَمِنْ حَدِيْثِ عَبْدِ اللهِ بنِ نُمَيْرٍ، عَنْ مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، نَحْوَهُ.

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بنُ حَمْزَةَ الحَاكِمُ، وَعُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ العُمَرِيُّ، وَهُدْبَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ، قَالُوا:

أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الأَوَّلِ بنُ عِيْسَى، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ حَمَّوَيْه، أَنْبَأَنَا عِيْسَى بنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَافِظُ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ:

قَالَ لِي الشَّعْبِيُّ: مَا حَدَّثُوكَ هَؤُلاَءِ عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ- فَخُذْهُ، وَمَا قَالُوْهُ بِرَأْيِهِم، فَأَلْقِهِ فِي الحُشِّ (١) .

٥٧ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ الأَزْدِيُّ * (ع)

الإِمَامُ، الحَافِظُ، فَقِيْهُ الشَّامِ مَعَ الأَوْزَاعِيِّ، أَبُو عُتْبَةَ الأَزْدِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الدَّارَانِيُّ.

وُلِدَ: فِي خِلاَفَةِ عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ، وَرَأَى الكِبَارَ، وَرَأَى بَعْضَ الصَّحَابَةِ - فِيْمَا أَرَى -.

وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي سَلاَّمٍ الأَسْوَدِ، وَأَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، وَمَكْحُوْلٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عَامِرٍ اليَحْصُبِيِّ، وَابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي كَبْشَةَ السَّلُوْلِيِّ، وَعَطِيَّةَ بنِ قَيْسٍ، وَخَلْقٍ.

(١) الحش، بضم الحاء: المخرج، لانهم كانوا يقضون حوائجهم في البساتين. والمقولة هذه كناية عن في لاعتداد بالرأي وإغفاله.

(*) طبقات ابن سعد: ٧ / ٤٦٦، تاريخ خليفة: ٤٢٧، تاريخ الكبير: ٥ / ٣٦٥، التاريخ الصغير: ٢ / ١١٧ - ١١٨، المعرفة والتاريخ: ١ / ١٤٠ - ١٤١، ٢ / ٣٨٦، ٣٩٧، ٤٥٣، ٤٥٤. الجرح والتعديل: ٥ / ٢٩٩ - ٣٠٠، كتاب المجروحين: ٢ / ٥٥ - ٥٦ وفيه كنتيه: أبو عمرو، مشاهير علماء الأمصار: ١٨٠، تاريخ ابن عساكر: خ: ١٠ / ١٢٣ ب، تهذيب الكمال: خ: ٨٢٧، تذهيب التهذيب: خ: ٢ / ٢٣٣، تاريخ الإسلام: ٦ / ٢٣٨ - ٢٣٩، تذكرة الحفاظ: ١ / ١٨٣، ميزان الاعتدال: ٢ / ٥٩٨ - ٥٩٩، عبر الذهبي: ١ / ٢٢٢، تهذيب التهذيب: ٦ / ٢٩٧ - ٢٩٨، طبقات الحفاظ: ٧٩، خلاصة تذهيب الكمال: ٢٣٦، شذرات الذهب: ١ / ٢٣٤ - ٢٣٥.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٧ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٧ · ص ١٧٦