تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: (لاَ، دَعْهُمْ، فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الأَعْمَالِ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا (١» .

وَرَوَاهُ: قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ، نَحْوَه.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: تُوُفِّيَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ بِالبَصْرَةِ، فِي ذِي القَعْدَةِ، سنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ.

وَرَوَى: أَبُو دَاوُدَ، عَنْ مُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ: أَنَّهُ مَاتَ ابْنَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ سَنَةً.

٩٣ - زَكَرِيَّا بنُ أَبِي زَائِدَةَ أَبُو يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ * (ع)

قَاضِي الكُوْفَةِ، أَبُو يَحْيَى الهَمْدَانِيُّ، الكُوْفِيُّ.

حَدَّثَ عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَمُصْعَبِ بنِ شَيْبَةَ، وَخَالِدِ بنِ سَلَمَةَ، وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي بُرْدَةَ، وَجَمَاعَةٍ.

يُعَدُّ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ بِالإِدرَاكِ، وَإِلاَّ فَمَا عَلِمتُ لَهُ شَيْئًا عَنِ الصَّحَابَةِ.

رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ الحَافِظُ يَحْيَى، وَشُعْبَةُ، وَالثَّوْرِيُّ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَالقَطَّانُ، وَوَكِيْعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ، وَعُبَيْدُ اللهِ.

(١) حلية الأولياء ٣ / ٣٤.

وأخرجه أحمد ٣ / ١٥٧، من طريق: عارم، والبخاري ١ / ٢٠١ من طريق مسدد، كلاهما عن معتمر بن سليمان، عن أبيه عن أنس.

ورواية قتادة، عن انس، أخرجها البخاري ١ / ١٩٩ - ٢٠٠ في العلم، باب: من خص بالعلم قوما دون قوم.

ومسلم (٣٢) في الايمان، باب الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة.

(*) طبقات ابن سعد ٦ / ٢٤٧، تاريخ خليفة: (٤٢٥)، طبقات خليفة (١٦٧) والتاريخ الكبير ٣ / ٤٢١، التاريخ الصغير ٢ / ٩١، الجرح والتعديل ٣ / ٥٩٣ - ٥٩٤، مشاهير علماء الأمصار (١٧٠)، الكامل في التاريخ ٥ / ٥٨٩، تهذيب الكمال (٤٣٣)، تذهيب التهذيب ١ / ٢٣٧ / ١، ميزان الاعتدال ٢ / ٧٣، تهذيب التهذيب ٣ / ٣٢٩ - ٣٣٠، خلاصة تذهيب الكمال (١٢٢)، شذرات الذهب ١ / ٢٢٤.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ٢٠٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٦ · ص ٢٠٢