تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعَ: أَنَسَ بنَ مَالِكٍ، وَأَبَا العَالِيَةِ الرِّيَاحِيَّ - وَأَكْثَرَ عَنْهُ - وَالحَسَنَ البَصْرِيَّ.

وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، وَالأَعْمَشُ، وَالحُسَيْنُ بنُ وَاقِدٍ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُسْلِمٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَآخَرُوْنَ.

وَكَانَ عَالِمَ مَرْوَ فِي زَمَانِهِ.

وَقَدْ رَوَى: اللَّيْثُ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ زَحْرٍ، عَنْهُ، وَلَقِيَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ.

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوْقٌ.

وَقَالَ ابْنُ أَبِي دَاوُدَ: سُجِنَ بِمَرْوَ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً.

قُلْتُ: سَجَنَه أَبُو مُسْلِمٍ تِسْعَةَ أَعْوَامٍ، وَتَحَيَّلَ ابْنُ المُبَارَكِ حَتَّى دَخَلَ إِلَيْهِ، فَسَمِعَ مِنْهُ.

يُقَالَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ.

حَدِيْثُه: فِي السُّنَنِ الأَرْبَعَةِ.

٨٠ - بُكَيْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ القُرَشِيُّ المَدَنِيُّ * (ع)

الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ - وَيُقَالُ: أَبُو يُوْسُفَ - القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ، أَحَدُ الأَعْلاَمِ، وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ مَخْرَمَةَ بنِ بُكَيْرٍ، وَأَخُو يَعْقُوْبَ وَعُمَرَ.

مَعْدُوْدٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ؛ لأَنَّهُ رَوَى عَنِ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ، وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ.

وَرَوَى عَنْ: سُلَيْمَانَ بنِ يَسَارٍ، وَمَحْمُوْدِ بنِ لَبِيْدٍ - الَّذِي عَقلَ المَجَّةَ (١)

(*) تاريخ خليفة (٣٥٤، ٣٨٢)، طبقات خليفة (٢٦٣) التاريخ الكبير ٢ / ١١٣، الجرح والتعديل ٢ / ٤٠٣، التاريخ الصغير ١ / ٢٧٧، مشاهير علماء الأمصار (١٨٨)، تهذيب الكمال ١٦٢، تذهيب التهذيب ١ / ٩٠ / ١، تهذيب التهذيب ١ / ٤٩١ - ٤٩٣، خلاصة تذهيب الكمال (٥٢)، شذرات الذهب ١ / ١٦٠.

(١) أخرج البخاري ١ / ١٥٧ في العلم، باب: متى يصح سماع الصغير من حديث الزهري عن محمود بن الربيع، قال: " عقلت من النبي ﷺ مجة مجها في وجهي، وأنا ابن خمس سنين ".

والمج: هو إرسال الماء من الفم.

وقيل: لا يسمى مجا إلا إذا كان على بعد.

وفعله ﷺ مع محمود إما مداعبة له، أو ليبارك عليه بها، كما كان ذلك من شأنه مع أولاد الصحابة.

قاله الحافظ في " الفتح ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٦ · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٦ · ص ١٧٠