تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رَوَى عَنْهُ: أَخُوْهُ؛ عُثْمَانُ، وَيَزِيْدُ بنُ الهَادِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الخَطْمِيُّ، وَأَبُو سَبْرَةَ النَّخَعِيُّ، وَالحَكَمُ بنُ عُتَيْبَةَ، وَعَاصِمُ بنُ كُلَيْبٍ، وَأَيُّوْبُ بنُ مُوْسَى، وَأُسَامَةُ بنُ زَيْدٍ اللَّيْثِيُّ، وَزِيَادَةُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَصَالِحُ بنُ حَسَّانٍ، وَعَاصِمُ بنُ مُحَمَّدٍ العُمَرِيُّ، وَابْنُ عَجْلاَنَ، وَأَبُو المِقْدَامِ هِشَامُ بنُ زِيَادٍ، وَالوَلِيْدُ بنُ كَثِيْرٍ، وَأَبُو مَعْشَرٍ نَجِيْحٌ، وَمُحَمَّدُ بنُ رِفَاعَةَ القُرَظِيُّ، وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ.

قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، عَالِمًا، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، وَرِعًا.

وَقَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ، وَأَبُو زُرْعَةَ، وَالعِجْلِيُّ: ثِقَةٌ.

وَزَادَ العِجْلِيُّ: مَدَنِيٌّ، تَابِعِيٌّ، رَجُلٌ صَالِحٌ، عَالِمٌ بِالقُرْآنِ.

قُلْتُ: كَانَ مِنْ أَئِمَّةِ التَّفْسِيْرِ.

وَقَالَ البُخَارِيُّ: كَانَ أَبُوْهُ مِمَّنْ لَمْ يُنْبِتَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَتُرِكَ (١) .

ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الحَنَفِيُّ، حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بنُ عُثْمَانَ، عَنْ أَيُّوْبَ بنِ مُوْسَى، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ القُرَظِيَّ، سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ مَسْعُوْدٍ:

عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللهِ، فَلَهُ حَسَنَةٌ) (٢) .

قَالَ البُخَارِيُّ: لاَ أَدْرِي أَحَفِظَهُ أَمْ لاَ؟

وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ.

وَقَالَ قُتَيْبَةُ: بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -ﷺ- سَمِعَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْهُ.

وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَمِعْتُ قُتَيْبَةَ يَقُوْلُ:

بَلَغَنِي أَنَّ مُحَمَّدَ بنَ كَعْبٍ رَأَى النَّبِيَّ -ﷺ-.

قُلْتُ: هَذَا قَوْلٌ مُنْقَطِعٌ، شَاذٌّ.

(١) التاريخ الكبير ١ / ٢١٦، وممن خلي سبيله من أسرى بني قريظة لأنه لم ينبت عطية القرظي كما في سنن أبي داود (٤٤٠٤) والترمذي (١٥٨٤) والنسائي ٦ / ١٥٥، وابن ماجه (٢٥٤١) وسنده حسن.

(٢) التاريخ الكبير ١ / ٢١٦، ورجاله ثقات، وأخرجه الترمذي (٢٩١٢) في ثواب القرآن من طريق ابن بشار، عن أبي بكر الحنفي، عن الضحاك بن عثمان، عن أيوب بن موسى، عن محمد بن كعب القرظي، عن ابن مسعود..وقال: هذا حديث حسن صحيح.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٥ · ص ٦٧