تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ الوَلِيْدُ بنُ هِشَامٍ: كَانَ عُمَرُ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ يَرِقُّ لَهُ؛ لِمَا هُوَ عَلَيْهِ مِنَ النُّسُكِ، فَرَفَعَ دَيْنًا عَلَيْهِ أَرْبَعَةَ آلاَفِ دِيْنَارٍ، فَوَعَدَهُ أَنْ يُوْفِيَهِ، وَقَالَ: وَكِّلْ أَخَاكَ الوَلِيْدَ.

فَوَكَّلَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَقْضِيَ عَنْ وَاحِدٍ هَذَا المَالَ، وَإِنْ كَانَ أَنْفَقَهَا فِي حَقٍّ.

قَالَ: يَا أَمِيْرَ المُؤْمِنِيْنَ! إِنَّ مِنْ أَخْلاَقِ المُؤْمِنِ أَنْ يُنْجِزَ مَا وَعَدَ.

قَالَ: وَيْحَكَ! وَضَعْتَنِي هَذَا المَوْضِعَ.

فَلَمْ يَقْضِ عَنْهُ.

قَالَ المُفَضَّلُ الغَلاَبِيُّ: عِبَادُ الرَّحْمَنِ مِنْ قُرَيْشٍ كُلُّهُم عَابِدٌ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ زِيَادِ بنِ أَبِي سُفْيَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ خَالِدِ بنِ الوَلِيْدِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبَانِ بنِ عُثْمَانَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ بنِ مُعَاوِيَةَ.

وَقِيْلَ: اجْتَهَدَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ فِي العِبَادَةِ حَتَّى صَارَ كَالشِّنِّ البَالِي -رحمه الله-.

١٥ - عَبْدُ اللهِ بنُ بُرَيْدَةَ بنِ الحُصَيْبِ الأَسْلَمِيُّ * (ع)

الحَافِظُ، الإِمَامُ، شَيْخُ مَرْو وَقَاضِيْهَا، أَبُو سَهْلٍ الأَسْلَمِيُّ، المَرْوَزِيُّ، أَخُو سُلَيْمَانَ بنِ بُرَيْدَةَ، وَكَانَا تَوْأَمَيْنِ، وُلِدَا سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ.

حَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ - فَأَكْثَرَ - وَعِمْرَانَ بنِ الحُصَيْنِ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُغَفَّلٍ المُزَنِيِّ، وَأَبِي مُوْسَى، وَعَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ، وَذَلِكَ فِي السُّنَنِ.

وَفِي (التِّرْمِذِيِّ) أَيْضًا: عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ.

وَعَنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو السَّهْمِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَسَمُرَةَ بنِ

= ﷺ: " ومن يتقبل لي بواحدة، أتقبل له بالجنة " قلت: أنا، فقال: " لا تسأل الناس شيئا " قال: فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب، فلا يقول لأحد: ناولنيه حتى ينزل، فيأخذه. وأخرجه أحمد ٥ / ٢٧٧ و٢٨١ وسنده قوي.

(*) طبقات خليفة: ٢١١، التاريخ الكبير ٥ / ٥١، التاريخ الصغير ٢ / ١٣٩، ١٤٠، الجرح والتعديل ٥ / ١٣، تهذيب الكمال: ٦٦٧، تذهيب التهذيب ٢ / ١٣١ / ٢، تاريخ الإسلام ٤ / ٢٦٣،

تذكرة الحفاظ ١ / ١٠٢، العبر ١ / ١٤٣، تهذيب التهذيب ٥ / ١٥٧، طبقات الحفاظ: ٤٠، خلاصة تذهيب الكمال: ١٩٢، شذرات الذهب ١ / ١٥١، تهذيب ابن عساكر ٧ / ٣٠٩.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٥ · الصفحة ٥٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٥ · ص ٥٠