تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَعُمَرُ بنُ ذَرٍّ، وَإِسْحَاقُ بنُ سُوَيْدٍ، وَأَيُّوْبُ السِّخْتِيَانِيُّ، وَآخَرُوْنَ.

وَحَدِيْثُهَا مُحْتَجٌّ بِهِ فِي الصِّحَاحِ.

وَثَّقَهَا: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.

بَلَغَنَا: أَنَّهَا كَانَتْ تُحْيِي اللَّيْلَ عِبَادَةً، وَتَقُوْلُ: عَجِبْتُ لِعَيْنٍ تَنَامُ، وَقَدْ عَلِمَتْ طُوْلَ الرُّقَادِ فِي ظُلَمِ القُبُوْرِ.

وَلَمَّا اسْتُشْهِدَ زَوْجُهَا صِلَةُ وَابْنُهَا فِي بَعْضِ الحُرُوْبِ، اجْتَمَعَ النِّسَاءُ عِنْدَهَا، فَقَالَتْ:

مَرْحَبًا بِكُنَّ إِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِلْهَنَاءِ، وَإِنْ كُنْتُنَّ جِئْتُنَّ لِغَيْرِ ذَلِكَ، فَارْجِعْنَ.

وَكَانَتْ تَقُوْلُ: وَاللهِ مَا أُحِبُّ البَقَاءَ إِلاَّ لأَتَقَرَّبَ إِلَى رَبِّي بِالوَسَائِلِ، لَعَلَّهُ يَجْمَعُ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي الشَّعْثَاءِ وَابْنِهِ فِي الجَنَّةِ.

أَرَخَّ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ وَفَاتَهَا: فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ.

٢٠١ - فَأَمَّا زَوْجُهَا

: صِلَةُ بنُ أَشْيَمَ *

فَسَيِّدٌ كَبِيْرٌ، لَكِنَّهُ مَا رَوَى سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.

وَمَاتَ: شَهِيْدًا، قَبْلَ ابْنِ عَبَّاسٍ - كَمَا قَدَّمْنَا -.

٢٠٢ - رَبِيْعَةُ بنُ لَقِيْطٍ ** التُّجِيْبِيُّ المِصْرِيُّ

رَوَى عَنْ: مُعَاوِيَةَ، وَعَمْرِو بنِ العَاصِ، وَابْنِ حَوَالَةَ.

(*) طبقات ابن سعد ٧ / ١٣٤، طبقات خليفة ت ١٥٢٨، تاريخ البخاري ٤ / ٣٢١، المعرفة والتاريخ ٢ / ٧٧، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثاني ٤٤٧، الحلية ٢ / ٢٣٧، أسد الغابة ٣ / ٢٩، تاريخ الإسلام ٣ / ١٩، البداية والنهاية ٩ / ١٥، الإصابة ت ٤١٣٢، النجوم الزاهرة ١ / ١٩٤.

وقد مرت ترجمته كما أشار المؤلف برقم (٣٣٣) .

(* *) تاريخ البخاري ٣ / ٢٨٣، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٤٧٥، أسد

الغابة ٢ / ١٧٢، تاريخ الإسلام ٣ / ٢١٨، و٣٦٥، الإصابة ت ٢٧٥٦، تعجيل المنفعة ١٢٨، حسن المحاضرة ١ / ٢٦٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٥٠٩