تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هَارُوْنُ الحَمَّالُ: حَدَّثَنَا الوَلِيْدُ بنُ القَاسِمِ، حَدَّثَنَا الأَحْوَصُ بنُ حَكِيْمٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَائِذٍ الثُّمَالِيِّ، قَالَ:

كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- يُغَيِّرُ لِحْيَتَهُ بِمَاءِ السِّدْرِ، وَكَانَ يَأْمُرُنَا بِالتَّغْيِيْرِ، مُخَالَفَةً لِلْعَجَمِ (١) .

قِيْلَ: إِنَّ الحَجَّاجَ لَمَّا أُتِيَ بِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَائِذٍ، قَالَ لَهُ الحَجَّاجُ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟

قَالَ: لاَ كَمَا يُرِيْد اللهُ، وَلاَ كَمَا يُرِيْدُ الشَّيْطَانُ، وَلاَ كَمَا أُرِيْدُ.

قَالَ: وَيَحك! مَا تَقُوْلُ؟

قَالَ: نَعَمْ، يُرِيْد اللهُ أَنْ أَكُوْنَ عَابِدًا زَاهِدًا، وَمَا أَنَا كَذَلِكَ، وَيُرِيْدُ الشَّيْطَانُ أَنْ أَكُوْنَ فَاسِقًا مَارِقًا، وَمَا أَنَا بِذَاكَ، وَأُرِيْدُ أَنْ أَكُوْنَ مُخَلَّىً فِي بَيْتِي، آمِنًا فِي أَهْلِي، وَمَا أَنَا بِذَاكَ.

فَقَالَ الحَجَّاجُ: أَدَبٌ عِرَاقِيٌّ، وَمَوْلِدٌ شَامِيٌّ، وَجِيْرَانُنَا إِذْ كُنَّا بِالطَّائِفِ، خَلُّوا عَنْهُ.

١٨٨ - عَلِيُّ بنُ رَبِيْعَةَ أَبُو المُغِيْرَةِ الوَالِبِيُّ الكُوْفِيُّ * (ع)

مِنَ العُلَمَاءِ الأَثْبَاتِ.

حَدَّثَ عَنْ: عَلِيٍّ، وَأَسْمَاءَ بنِ الحَكَمِ، وَالمُغِيْرَةِ بنِ شُعْبَةَ، وَابْنِ عُمَرَ.

وَعَنْهُ: سَعْدُ بنُ عُبَيْدٍ الطَّائِيُّ، وَسَلَمَةُ بنُ كُهَيْلٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، وَعَاصِمُ بنُ أَبِي النَّجُوْدِ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي الصُّفَيْرَا (٢)، وَآخَرُوْنَ.

وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.

(١) إسناده ضعيف لضعف الاحوص بن حكيم، ثم هو مرسل.

والسدر: شجر النبق، وهو لونان: عبري لا شوك له أصفر مز ينبت على الماء، وضال بري لا يصلح ورقه للغسول اهـ.

(لسان) .

(*) طبقات ابن سعد ٦ / ٢٢٦، طبقات خليفة ت ١١١٨، تاريخ البخاري ٦ / ٢٧٣، الجرح والتعديل القسم الأول من المجلد الثالث ١٨٥، تهذيب الكمال ص ٩٧١، تاريخ الإسلام ٤ / ٣٩، تذهيب التهذيب ٣ / ٦١ آ، تهذيب التهذيب ٧ / ٣٢٠، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٧٤.

(٢) هو إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفيرا، من رجال الترمذي كما في التبصير ٨٣٩.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٤٨٩