تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَنْ بَيْعِ الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ (١) ...، الحَدِيْثَ.

١٣٩ - رِبْعِيُّ بنُ حِرَاشِ بنِ جَحْشِ بنِ عَمْرٍو الغَطَفَانِيُّ * (ع)

الإِمَامُ، القُدْوَةُ، الوَلِيُّ، الحَافِظُ، الحُجَّةُ، أَبُو مَرْيَمَ (٢) الغَطَفَانِيُّ، ثُمَّ العَبْسِيُّ، الكُوْفِيُّ، المُعَمَّرُ، أَخُو العَبْدِ الصَّالِحِ مَسْعُوْدٍ؛ الَّذِي تَكَلَّمَ بَعْدَ المَوْتِ.

سَمِع مِنْ: عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ يَوْمَ الجَابِيَةِ (٣)، وَعَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، وَأَبِي مُوْسَى الأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي مَسْعُوْدٍ البَدْرِيِّ، وَحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ، وَأَبِي بَكْرَةَ الثَّقَفِيِّ، وَعِدَّةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ، وَمَنْصُوْرُ بنُ المُعْتَمِرِ، وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ

(١) أخرجه مسلم (١٥٨٧) في المساقاة: باب الصرف وبيع الذهب بالورق نقدا.

وتمامه: " والفضة بالفضة، والبر بالبر، والشعير بالشعير، والتمر بالتمر، والملح بالملح، إلا سواء بسواء، عينا بعين، فمن زاد أو ازداد فقد أربى " فرد الناس ما أخذوا فبلغ ذلك معاوية فقام خطيبا فقال: ألا ما بال رجال يحدثون عن رسول الله ﷺ أحاديث قد كنا نشهده ونصحبه، فلم نسمعها منه! فقام عبادة ابن الصامت، فأعاد القصة ثم قال: لنحدثن بما سمعنا من رسول الله ﷺ وإن كره معاوية - أو قال وإن رغم - ما أبالي أن لا أصحبه في جنده ليلة سوداء.

(*) طبقات ابن سعد ٦ / ١٢٧، طبقات خليفة ت ١١٠٤، تاريخ البخاري ٣ / ٣٢٧، الجرح والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٥٠٩، الحلية ٤ / ٣٦٧ وفيه صحف بالخاء المعجمة، تاريخ بغداد ٨ / ٤٣٣، تاريخ ابن عساكر ٦ / ٩٩ ب، أسد الغابة ٢ / ١٦٢، وفيات الأعيان ٢ / ٣٠٠، تهذيب الكمال ص ٤٠٢، تاريخ الإسلام ٤ / ١١١، تذكرة الحفاظ ١ / ٦٥، العبر ١ / ١٢١، تذهيب

التهذيب ١ / ٢١٥ ب، الإصابة ت ٢٧٢١، تهذيب التهذيب ٣ / ٢٣٦، النجوم الزاهرة ١ / ٢٥٣، طبقات الحفاظ للسيوطي ص ٢٧، خلاصة تذهيب التهذيب ١١٤، شذرات الذهب ١ / ١٢١، تهذيب ابن عساكر ٥ / ٣٠٠.

(٢) ما بين الحاصرتين ساقط من الأصل استدركناه من الإصابة وتهذيب الكمال.

(٣) انظر تعريف الجابية ص ١٣٢ رقم (١) .

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٣٥٩