تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ذَلِكَ أَوَّلَ إِسْلاَمِي.

فَرَجَعْتُ إِلَى المَدِيْنَةِ، وَقَدْ تُوُفِّيَ النَّبِيُّ (١) -ﷺ-.

قَالَ عُمَارَةُ المِعْوَلِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءٍ يَقُوْلُ:

كُنَّا نَعْمَدُ إِلَى الرَّمْلِ، فَنَجْمَعُهُ، وَنَحْلِبُ عَلَيْهِ، فَنَعْبُدُهُ، وَكُنَّا نَعْمَدُ إِلَى الحَجَرِ الأَبْيَضِ، فَنَعْبُدُهُ (٢) .

قَالَ أَبُو الأَشْهَبِ: كَانَ أَبُو رَجَاءٍ العُطَارِدِيُّ يَخْتِمُ بِنَا فِي قِيَامٍ لِكُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ.

قَالَ ابْنُ عَبْدِ البَرِّ (٣)، وَغَيْرُهُ: مَاتَ أَبُو رَجَاءٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَمائَةٍ، وَلَهُ أَزْيَدُ مِنْ مائَةٍ وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.

وَقَالَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ المُؤَرِّخِيْنَ: مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَمائَةٍ.

وَقِيْلَ: سَنَةَ ثَمَانٍ.

٩٤ - الأَسْوَدُ بنُ هِلاَلٍ أَبُو سَلاَّمٍ المُحَارِبِيُّ * (خَ، م، د، س)

الكُوْفِيُّ، مِنْ كُبَرَاءِ التَّابِعِيْنَ، أَدْرَكَ أَيَّامَ الجَاهِلِيَّةِ.

وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَمُعَاذٍ، وَابْنِ مَسْعُوْدٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.

وَمَا هُوَ بِالمُكْثِرِ.

حَدَّثَ عَنْهُ: أَشْعَثُ بنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيْعِيُّ، وَأَبُو حَصِيْنٍ عُثْمَانُ بنُ عَاصِمٍ، وَجَمَاعَةٌ.

وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.

تُوُفِّيَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ.

(١) الحلية ٢ / ٣٠٥، ٣٠٦.

(٢) الحلية ٢ / ٣٠٦.

(٣) في الاستيعاب ٣ / ١٢١١.

(*) طبقات ابن سعد ٦ / ١١٩، طبقات خليفة ت ١٠٠٤، تاريخ البخاري ١ / ٤٤٩، الجرح

والتعديل القسم الأول من المجلد الأول ٢٩٢، تهذيب الكمال ص ١٠٣، تاريخ الإسلام ٣ / ٢٤٢، تذهيب التهذيب ١ / ٦٨ آ، الإصابة ت ٤٥٩، تهذيب التهذيب ١ / ٣٤٢، خلاصة تذهيب التهذيب ٣٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٢٥٧