تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ: (بَلْ أَنْتَ سَهْلٌ) .

قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! اسْمٌ سَمَّانِي بِهِ أَبَوَايَ، وَعُرِفْتُ بِهِ فِي النَّاسِ.

فَسَكَتَ عَنْهُ النَّبِيُّ -ﷺ-.

قَالَ سَعِيْدٌ: فَمَا زِلْنَا تُعْرَفُ الحُزُوْنَةُ فِيْنَا أَهْلَ البَيْتِ (١) .

هَذَا حَدِيْثٌ مُرْسَلٌ، وَمَرَاسِيْلُ سَعِيْدٍ مُحْتَجٌّ بِهَا.

لَكِنَّ عَلِيَّ بنَ زَيْدٍ: لَيْسَ بِالحُجَّةِ.

وَأَمَّا الحَدِيْثُ فَمَرْوِيٌّ بِإِسْنَادٍ صَحِيْحٍ مُتَّصِلٍ، وَلَفْظُهُ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ لَهُ: (مَا اسْمُكَ؟) .

قَالَ: حَزْنٌ.

قَالَ: (أَنْتَ سَهْلٌ) .

فَقَالَ: لاَ أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيْهِ أَبِي.

قَالَ سَعِيْدٌ: فَمَا زَالَتْ تِلْكَ الحُزُوْنَةُ فِيْنَا بَعْدُ (٢) .

العَطَّافُ بنُ خَالِدٍ: عَنْ أَبِي حَرْمَلَةَ، عَنِ ابْنِ المُسَيِّبِ، قَالَ:

مَا فَاتَتْنِي الصَّلاَةُ فِي جَمَاعَةٍ مُنْذُ أَرْبَعِيْنَ سَنَةً (٣) .

سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ: عَنْ عُثْمَانَ بنِ حَكِيْمٍ، سَمِعْتُ سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ يَقُوْلُ:

مَا أَذَّنَ المُؤَذِّنُ مُنْذُ ثَلاَثِيْنَ سَنَةً، إِلاَّ وَأَنَا فِي المَسْجِدِ.

إِسْنَادُهُ ثَابِتٌ (٣) .

حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ حَازِمٍ: أَنَّ سَعِيْدَ بنَ المُسَيِّبِ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ (٤) .

مِسْعَرٌ (٥): عَنْ سَعِيْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، سَمِعَ ابْنَ المُسَيِّبِ يَقُوْلُ:

مَا أَحَدٌ أَعْلَمُ بِقَضَاءٍ قَضَاهُ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- وَلاَ أَبُو بَكْرٍ، وَلاَ عُمَرُ مِنِّي.

(١) ابن سعد ٥ / ١١٩.

(٢) أخرجه البخاري ١٠ / ٤٧٣ و٤٧٤ في الأدب باب اسم الحزن، والحزن: ما غلظ من الأرض وهو ضد السهل، واستعمل في الخلق، يقال: فلان حزون، أي في خلقه غلظة وقساوة. وأبو داود (٤٩٦٥) .

(٣) الحلية ٢ / ١٦٢.

(٤) الحلية ٢ / ١٦٣.

(٥) في الأصل (مسعير) وهو تصحيف، والخبر في ابن سعد ٥ / ١٢٠.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٤ · ص ٢٢١