دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ: أُتِيَ زِيَادٌ فِي مَيِّتٍ تَرَكَ عَمَّةً وَخَالَةً، فَقَالَ:
قَضَى فِيْهَا عُمَرُ أَنْ جَعَلَ الخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الأُخْتِ، وَالعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الأَخِ، فَأَعْطَاهُمَا المَالَ (١) .
١١٣ - صِلَةُ بنُ أَشْيَمَ أَبُو الصَّهْبَاءِ العَدَوِيُّ *
الزَّاهِدُ، العَابِدُ، القُدْوَةُ، أَبُو الصَّهْبَاءِ العَدَوِيُّ، البَصْرِيُّ، زَوْجُ العَالِمَةِ مُعَاذَةَ (٢) العَدَوِيَّةِ.
مَا عَلِمْتُهُ رَوَى سِوَى حَدِيْثٍ وَاحِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَهْلُهُ؛ مُعَاذَةُ، وَالحَسَنُ، وَحُمَيْدُ بنُ هِلاَلٍ، وَثَابِتٌ البُنَانِيُّ، وَغَيْرُهُم.
ابْنُ المُبَارَكِ فِي (الزُّهْدِ): عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ يَزِيْدَ بنِ جَابِرٍ، قَالَ:
بَلَغَنَا أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ - قَالَ: (يَكُوْنُ فِي أُمَّتِي رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: صِلَةُ، يَدْخُلُ الجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ كَذَا وَكَذَا (٣» .
هَذَا حَدِيْثٌ مُعْضَلٌ.
جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ: عَنْ يَزِيْدَ الرِّشْكِ، عَنْ مُعَاذَةَ، قَالَتْ:
كَانَ أَبُو الصَّهْبَاءِ يُصَلِّي حَتَّى مَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَأْتِيَ فِرَاشَهُ إِلاَّ زَحْفًا (٤) .
(١) ابن سعد ٧ / ١٠٠.
(*) طبقات ابن سعد ٧ / ١٣٤، طبقات خليفة: ت ١٥٢٨، التاريخ الكبير ٤ / ٣٢١، الكنى ٢ / ١٣، الجرح والتعديل ٤ / ٤٤٧، الحلية ٢ / ٢٣٧، أسد الغابة ٤ / ٣٤، تاريخ الإسلام ٣ / ١٩، البداية والنهاية ٩ / ١٥، الإصابة ٢ / ٢٠٠.
(٢) من رجال " التهذيب " وحديثها في الكتب الستة.
(٣) إسناده ضعيف لاعضاله، كما قال المؤلف، والحديث المعضل: هو الذي سقط من إسناده اثنان على التوالي.
والخبر في " حلية الأولياء " ٢ / ٢٤١ من طريق ابن المبارك.
(٤) أخرجه ابن سعد ٧ / ١٣٦ من طريق عفان بهذا الإسناد، وهو صحيح.