تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ لَيْلَةَ دُجَيْلَ (١)، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِيْنَ.

قَالَ عَطَاءُ بنُ السَّائِبِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ شَدَّادٍ يَقُوْلُ:

وَدِدْتُ أَنِّي قُمْتُ عَلَى المِنْبَرِ مِنْ غُدْوَةٍ إِلَى الظُّهْرِ، فَأَذْكُرُ فَضَائِلَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ -رضي الله عنه - ثُمَّ أَنْزِلُ، فَيُضْرَبُ عُنُقِي (٢) .

قُلْتُ: هَذَا غُلُوٌّ وَإِسْرَافٌ.

سَمِعَهَا: خَالِدٌ الطَّحَّانُ، مِنْ عَطَاءٍ.

حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ: مُخَرَّجٌ فِي الكُتُبِ السِّتَّةِ، وَلاَ نِزَاعَ فِي ثِقَتِهِ.

١١١ - كَعْبُ الأَحْبَارِ كَعْبُ بنُ مَاتِعٍ الحِمْيَرِيُّ * (د، ت، س)

هُوَ: كَعْبُ بنُ مَاتِعٍ الحِمْيَرِيُّ، اليَمَانِيُّ، العَلاَّمَةُ، الحَبْرُ، الَّذِي كَانَ يَهُودِيًّا، فَأَسْلَمَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ -ﷺ - وَقَدِمَ المَدِيْنَةَ مِنَ اليَمَنِ فِي أَيَّامِ عُمَرَ -رضي الله عنه - فَجَالَسَ أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ -ﷺ - فَكَانَ يُحَدِّثُهُم عَنِ الكُتُبِ الإِسْرَائِيْليَّةِ، وَيَحْفَظُ عَجَائِبَ (٣)، وَيَأْخُذُ السُّنَنَ عَنِ الصَّحَابَةِ. وَكَانَ حَسَنَ الإِسْلاَمِ،

(١) ابن سعد ٥ / ٦١، ودجيل: اسم نهر ببغداد، انظر خبر الوقعة في الطبري ٦ / ٣٨٢.

(٢) ابن عساكر ٩ / ٢٠٥ آ.

(*) طبقات ابن سعد ٧ / ٤٤٥، طبقات خليفة: ت ٢٨٩٥، المحبر: ١٣١، التاريخ الكبير ٧ / ٢٢٣، التاريخ الصغير ١ / ٦٢، المعارف: ٤٣٠، الجرح والتعديل ٧ / ١٦١، جمهرة أنساب العرب: ٤٣٤، تاريخ ابن عساكر ١٤ / ٢٨٠ آ، أسد الغابة ٤ / ٤٨٧، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ٢ / ٦٨، تهذيب الكمال: ١١٤٦، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٩، العبر ١ / ٣٥، تذهيب التهذيب ٣ / ١٧٠ آ، الإصابة ٣ / ٣١٥، تهذيب التهذيب ٨ / ٤٣٨، النجوم الزاهرة ١ / ٩٠، خلاصة

تذهيب الكمال: ٢٧٣، شذرات الذهب ١ / ٤٠.

(٣) قال الحافظ ابن كثير في تفسير سورة النمل، بعدما أورد طائفة من الاخبار في قصة ملكة سبأ مع سليمان عيله السلام: والاقرب في مثل هذه السياقات أنها متلقاة عن أهل الكتاب مما وجد في صحفهم، كروايات كعب ووهب سامحهما الله تعالى فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل، من الاوابد والغرائب والعجائب، مما كان ومما لم يكن، ومما حرف وبدل =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ٤٨٩