مَهْدِيُّ بنُ مَيْمُوْنٍ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَعْقُوْبَ، عَنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ جَعْفَرٍ، قَالَ:
أَرْدَفَنِي رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ - ذَاتَ يَوْمٍ خَلْفَهُ، فَأَسَرَّ إِلَيَّ حَدِيثًا لاَ أُحَدِّثُ بِهِ أَحَدًا، فَدَخَلَ حَائِطًا، فَإِذَا جَمَلٌ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ -ﷺ - حَنَّ، وَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ (١) .
ضَمْرَةُ بنُ رَبِيْعَةَ: عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي حَمَلَةَ، قَالَ:
وَفَدَ عَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرٍ عَلَى يَزِيْدَ، فَأَمَرَ لَهُ بِأَلْفَي أَلْفٍ (٢) .
قُلْتُ: مَا ذَاكَ بِكِثِيْرٍ، جَائِزَةُ مَلِكِ الدُّنْيَا لِمَنْ هُوَ أَوْلَى بِالخِلاَفَةِ مِنْهُ.
قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: هَاجَرَ جَعْفَرٌ إِلَى الحَبَشَةِ؛ فَوَلَدَتْ لَهُ أَسْمَاءُ: عَبْدَ اللهِ، وَعَوْنًا (٣)، وَمُحَمَّدًا (٤) .
إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ: عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ:
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ جَعْفَرٍ، وَابْنَ الزُّبَيْرِ بَايَعَا النَّبِيَّ -ﷺ - وَهُمَا ابْنَا سَبْعِ سِنِيْنَ.
فَلَمَّا رَآهُمَا النَّبِيُّ -ﷺ - تَبَسَّمَ، وَبَسَطَ يَدَهُ، وَبَايَعَهُمَا (٥) .
مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي يَعْقُوْبَ: عَنِ الحَسَنِ بنِ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ
(١) إسناده صحيح على شرط مسلم، وتمامه: فأتاه النبي ﷺ، فمسح ذفراه، فسكت، فقال: " من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟ " فجاء فتى من الانصار، فقال: لي يا رسول الله، فقال: " أفلا تتقي الله في البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلي أنك تجيعه وتدئبه " أخرجه أحمد ١ / ٢٠٤، ٢٠٥، وأبو داود (٢٥٤٩)، وصححه الحاكم ٢ / ٩٩، ١٠٠، ووافقه الذهبي.
وهو في " تاريخ ابن عساكر " ٩ / ٢٨ آ.
(٢) ابن عساكر ٩ / ٢٨ آ.
(٣) تحرف في المطبوع إلى " عوف ".
(٤) " نسب قريش ": ٨٠.
(٥) " المستدرك " ٣ / ٥٦٦، ٥٦٧، وابن عساكر ٩ / ٣١ آ.
وإسماعيل بن عياش ضعيف في رواية عن غير أهل بلده، وهذا منها.