تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو بَكْرٍ بنُ عَيَّاشٍ: عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ:

رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ - أَخذَ بِيدِ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ، وَيَقُوْلُ: (هَذَانِ ابْنَايَ؛ فَمَنْ أَحَبَّهُمَا فَقَدْ أَحَبَّنِي، وَمَنْ أَبْغَضَهُمَا فَقَدْ أَبْغَضَنِي (١» .

وَرَوَى مِثْلَهُ: أَبُو الجَحَّافِ، وَسَالِمُ بنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَغَيرُهُمَا، عَنْ أَبِي حَازِمٍ الأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا (٢) .

وَفِي البَابِ: عَنْ أُسَامَةَ، وَسَلْمَانَ الفَارِسِيِّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَزَيْدِ بنِ أَرْقَمَ (٣) .

عَبْدُ العَزِيْزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَغَيْرُهُ: عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي عَلِيٍّ اللَّهَبِيِّ، عَنْ جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ:

قَعدَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ - مَوْضِعَ الجَنَائِزِ، فَطَلَعَ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ، فَاعْتَرَكَا، فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ -: (إِيْهًا حَسَنُ) .

فَقَالَ عَلِيٌّ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! أَعَلَى حُسَيْنٍ تُوَالِيهِ؟

فَقَالَ: (هَذَا جِبْرِيْلُ يَقُوْلُ: إِيْهًا حُسَيْنُ (٤» .

وَيُرْوَى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا، نَحْوُهُ (٥) .

وَفِي مَرَاسِيْلِ يَزِيْدَ بنِ أَبِي زِيَادٍ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ - سَمِعَ حُسَيْنًا يَبْكِي، فَقَالَ لأُمِّهِ: (أَلَمْ تَعْلَمِي أَنَّ بُكَاءهُ يُؤْذِيْنِي) (٦) .

(١) حسن، وقد تقدم تخريجه في الصفحة (٢٥٤) ت (٣) .

(٢) حسن، وقد تقدم تخريجه في الصفحة (٢٧٧) ت (١) .

(٣) انظر " مجمع الزوائد " ٩ / ١٧٩ وما بعدها.

(٤) هو على انقطاعه ضعيف جدا لضعف علي بن أبي علي اللهبي، وقد تحرف في الأصل إلى " الليثي ".

وقوله: " إيها " معناها هنا: التحريض والت؟ جيع والاستحسان. والأصل فيها أنها للكف.

(٥) نسبه الحافظ في " الإصابة " ١ / ٣٣٢ إلى أبي يعلى.

وانظر الصفحة (٢٦٦) من هذا الجزء.

(٦) أخرجه الطبراني رقم (٢٨٤٧)، وقال الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٢٠١: إسناده منقطع.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ٢٨٤