تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عَلِيٍّ وَابْنَيْهِ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: (أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُم، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُم) .

الطَّيَالِسِيُّ فِي (مُسْنَدِهِ (١»: حَدَّثَنَا عَمْرُو بنُ ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي فَاخِتَةَ:

قَالَ عَلِيٌّ: زَارَنَا رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ - فَبَاتَ عِنْدَنَا، وَالحَسَنُ وَالحُسَيْنُ نَائِمَانِ، فَاسْتَسقَى الحَسَنُ، فَقَامَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ - إِلَى قُرْبَةٍ، وَسَقَاهُ.

فَتنَاوَلَ الحُسَيْنُ لِيَشْرَبَ، فَمَنَعَهُ، وَبدَأَ بِالحَسَنِ.

فَقَالَتْ فَاطِمَةُ: يَا رَسُوْلَ اللهِ! كَأَنَّهُ أَحَبُّهُمَا إِلَيْكَ.

قَالَ: (لاَ، وَلَكِنْ هَذَا اسْتَسقَى أَوَّلًا) .

ثُمَّ قَالَ: (إِنِّيْ وَإِيَّاكِ وَهَذَيْنِ يَوْمَ القِيَامَةِ فِي مَكَانٍ وَاحِدٍ) .

وَأَحسِبُهُ قَالَ: (وَعَلِيًّا) .

بَقِيَّةُ: عَنْ بَحِيْرٍ، عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنِ المِقْدَامِ بنِ مَعْدِ يْكَرِبٍ، قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ -: (حَسَنٌ مِنِّي، وَالحُسَيْنُ مِنْ عَلِيٍّ (٢» .

رَوَاهُ: ثَلاَثَةٌ، عَنْهُ، وَإِسْنَادُهُ قويٌّ (٣) .

ابْنُ عَوْنٍ: عَنْ عُمَيْرِ بنِ إِسْحَاقَ، قَالَ:

كُنْتُ مَعَ الحَسَنِ، فَلَقِيَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ: أَرِنِي أُقَبِّلُ مِنْكَ حَيْثُ رَأَيتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ - يُقَبِّلُ.

فَقَالَ بِقمِيْصِهِ (٤)، فَقَبَّلَ سُرَّتَهُ (٥) .

(١) ٢ / ١٢٩، ١٣٠، وأسناده ضعيف لضعف عمرو بن ثابت، وهو في " معجم الطبراني " (٢٦٢٢) من طريق أبي داود الطيالسي، وأخرجه أحمد ١ / ١٠١ من طريق عفان، عن معاذ بن معاذ، عن قيس بن الربيع، عن أبي المقدام (ثابت بن هرمز) عن عبد الرحمن الازرق، عن علي.

وقيس بن الربيع فيه كلام، وعبد الرحمن الازرق مجهول.

ومع ذلك فقد قال الهيثمي في " المجمع " ٩ / ١٧٠: وفي أسناده قيس بن الربيع، وهو مختلف فيه، وبقية رجاله ثقات.

(٢) بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات، وهو في " معجم الطبراني " (٢٦٢٨) .

(٣) هذا مسلم لو أن بقية صرح بالتحديث، أما وقد عنعن فلا.

(٤) أي: رفع قيمصه، وقد التبست الجملة على محقق المطبوع فقرأها هكذا: فقام لقميصه.

ولابن حبان: فكشف عن بطنه، فقبل سرته.

(٥) أخرجه أحمد ٢ / ٢٥٥ و٤٢٧ و٤٨٨ و٤٩٣، والطبراني (٢٥٨٠) و(٢٧٦٤)، =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ٢٥٨