ابْنُ سَعْدٍ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ عَبَّادٍ، حَدَّثَنَا فُلَيْحُ بنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَقِيْلٍ، عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَتْ:
كَانَ بَيْنِي وَبَيْنَ ابْنِ عَمِّي كَلاَمٌ - وَهُوَ زَوْجُهَا - فَقُلْتُ لَهُ: لَكَ كُلُّ شَيْءٍ لِي، وَفَارِقْنِي.
قَالَ: قَدْ فَعَلتُ.
قَالَتْ: فَأَخَذَ -وَاللهِ - كُلَّ شَيْءٍ لِي حَتَّى فِرَاشِي، فَجِئْتُ عُثْمَانَ -رضي الله عنه - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، وَقَدْ حُصِرَ، فَقَالَ:
الشَّرْطُ أَمْلَكُ، خُذْ كُلَّ شَيْءٍ لَهَا حَتَّى عِقَاصَ رَأْسِهَا إِنْ شِئْتَ (١) .
٤٢ - زَيْنَبُ بِنْتُ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الأَسَدِ بنِ هِلاَلٍ المَخْزُوْمِيَّةُ * (ع)
رَبِيْبَةُ النَّبِيِّ -ﷺ - وَأُخْتُ عُمَرَ، وَلَدَتْهُمَا أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ بِالحَبَشَةِ.
رَوَتْ أَحَادِيْثَ، وَلَهَا عَنْ: عَائِشَةَ، وَزَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَأُمِّ حَبِيْبَةَ، وَجَمَاعَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهَا: عُرْوَةُ، وَعَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ، وَالقَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَأَبُو
= شاء الله.
ولو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخبر) وما كان النبي ﷺ يخبر به من الغيوب إنما هو بإعلام الله تعالى إياه، لا أنه يستقل بعلم ذلك كما قال سبحانه (عالم الغيب فلا يظهر على غيبه أحدا إلا من ارتضى من رسول) .
(١) هو في ابن سعد ٨ / ٤٤٧، ٤٤٨، وأخرجه عبد الرزاق في " المصنف " (١١٨٥٠)، ومن طريقه الطبراني رقم (٤٨٧٠) عن معمر، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن الربيع.
والعقاص: خيط تشد به المرأة أطراف ذوائبها، من عقصت المرأة شعرها: إذا ضفرته، والضفيرة: هي العقيصة.
(*) طبقات ابن سعد ٨ / ٤٦١، المحبر: ٨٤، ٤٠٢، الاستيعاب: ١٨٥٤، أسد الغابة ٥ / ٤٦٨، تهذيب الكمال: ١٦٨٣، تاريخ الإسلام ٣ / ١٥٥، تذهيب التهذيب ٤ / ٢٦١ ب، الوافي بالوفيات ١٥ / ٦١، العقد الثمين ٨ / ٢٢٩، الإصابة ٤ / ٣١٧، تهذيب التهذيب ١٢ / ٤٢١، خلاصة تذهيب الكمال: ٤٢٣.