تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدٍ: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

كُنْتُ أَمْتَحُ (١) لأَصْحَابِي يَوْمَ بَدْرٍ.

قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: لَقِيَ عَطَاءٌ، وَعَمْرٌو جَابِرَ بنَ عَبْدِ اللهِ سَنَةَ جَاوَرَ بِمَكَّةَ.

وَقِيْلَ: إِنَّهُ عَاشَ أَرْبَعًا وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، فَعَلَى هَذَا، كَانَ عُمُرُهُ يَوْمَ بَدْرٍ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ سَنَةً.

الوَاقِدِيُّ: أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

غَزَوْتُ مَعَ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ - سِتَّ عَشْرَةَ غَزْوَةٍ، لَمْ أَقْدِرْ أَنْ أَغْزُوَ حَتَّى قُتِلَ أَبِي بِأُحُدٍ، كَانَ يُخَلِّفُنِي عَلَى أَخَوَاتِي، وَكُنَّ تِسْعًا، فَكَانَ أَوَّلَ مَا غَزَوْتُ مَعَهُ حَمْرَاءُ الأَسَدِ (٢) .

وَرَوَى: ابْنُ عَجْلاَنَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ مِقْسَمٍ، قَالَ:

رَحَلَ جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى مَكَّةَ فِي أَحَادِيْثَ سَمِعَهَا، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المَدِيْنَةِ.

وَيُرْوَى: أَنَّ جَابِرًا رَحَلَ فِي حَدِيْثِ القِصَاصِ إِلَى مِصْرَ (٣)، لِيَسْمَعَهُ مِنْ

= " جامع الأصول " ١ / ٥٠٩، ٥١٧، بتحقيق الأستاذ عبد القادر الأرناؤوط.

وهو في " ابن عساكر " ٣ / ٣١٧ آ.

(١) في الأصل: " مقيح أصحابي " وهو خطأ، وأورده المؤلف في " تاريخه " ٣ / ١٤٣ من مسند الحسن بن سفيان، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن أبي عوانة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر قال: كنت أمتح لاصحابي الماء يوم بدر.

وأخرجه البخاري في " تاريخه " وصحح الحافظ في " الإصابة " ١ / ٢١٣ إسناده، وهو في " المستدرك " ٣ / ٥٦٥، وأنكر الواقدي رواية أبي سفيان عن جابر هذه وقال: وهذا وهم من أهل العراق، وعلق المؤلف على قول الواقدي هذا في " تاريخه " بقوله: صدق، فإن زكريا بن إسحاق روى عن أبي الزبير، عن جابر قال:؟؟ أشهد بدرا ولا أحدا، منعني أبي فلما قتل، لم أتخلف عن غزوة. أخرجه مسلم (١٨١٣) .

(٢) وفي الطبراني برقم (١٧٤٢) من طريق محمد بن عبد الله الحضرمي، حدثنا عمر بن الحسن، حدثنا أبي، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن ياسين الزيات، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: غزوت مع رسول الله ﷺ ثلاث عشرة غزوة.

(٣) الصواب: إلى الشام، فقد أخرج الامام أحمد ٣ / ٤٩٥، والبخاري في " الأدب المفرد " (٩٧٠)، واخطيب البغدادي في " الرحلة " (٣١) من طريق عبد الله بن محمد بن عقيل =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ١٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ١٩١