تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَكَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوْكٍ ابْنَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَنَةً.

وَقِيْلَ: كَانَ يُقَالُ لَهُ: حَبِيْبُ الرُّوْمِ؛ لِكَثْرَةِ دُخُوْلِهِ بِغَزْوِهِم (١) .

وَوَلِيَ أَرْمِيْنِيَةَ لِمُعَاوِيَةَ، فَمَاتَ بِهَا، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ.

وَلَهُ نِكَايَةٌ (٢) قَوِيَّةٌ فِي العَدُوِّ.

لَهُ أَخْبَارٌ فِي (تَارِيْخِ دِمَشْقَ) .

٣٨ - جَابِرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بنِ حَرَامٍ السَّلِمِيُّ * (ع)

ابْنِ ثَعْلَبَةَ بنِ حَرَامِ بنِ كَعْبِ بنِ غَنْمِ بنِ كَعْبِ بنِ سَلِمَةَ، الإِمَامُ الكَبِيْرُ، المُجْتَهِدُ، الحَافِظُ، صَاحِبُ رَسُوْلِ اللهِ -ﷺ - أَبُو عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَنْصَارِيُّ، الخَزْرَجِيُّ، السَّلِمِيُّ، المَدَنِيُّ، الفَقِيْهُ.

مِنْ أَهْلِ بَيْعَةِ الرُّضْوَانِ، وَكَانَ آخِرَ مَنْ شَهِدَ لَيْلَةَ العَقَبَةِ الثَّانِيَةِ مَوْتًا.

رَوَى: عِلْمًا كَثِيْرًا عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ - وَعَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي بَكْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ، وَمُعَاذِ بنِ جَبَلٍ، وَالزُّبَيْرِ، وَطَائِفَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُسَيِّبِ، وَعَطَاءُ بنُ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَالِمُ بنُ أَبِي الجَعْدِ، وَالحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَنَفِيَّةِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ البَاقِرُ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُنْكَدِرِ، وَسَعِيْدُ بنُ مِيْنَاءٍ، وَأَبُو الزُّبَيْرِ، وَأَبُو سُفْيَانَ

(١) " المستدرك " ٣ / ٣٤٧ و٤٣٢.

(٢) تحرف في الأصل إلى " مكانة ".

(*) طبقات خليفة: ت ٦٢٣، المحبر: ٢٩٨، التاريخ الكبير ٢ / ٢٠٧، الجرح والتعديل ٢ / ٤٩٢، مشاهير علماء الأمصار: ت ٢٥، المتدرك ٣ / ٥٦٤، الاستيعاب: ٢١٩، الجمع بين رجال الصحيحين ١ / ٧٢، تاريخ ابن عساكر ٣ / ٣١١ آ، جامع الأصول ٩ / ٨٦، أسد الغابة ١ / ٢٥٦، تهذيب الأسماء واللغات ١ / ١ / ١٤٢، تهذيب الكمال: ١٨٢، تاريخ الإسلام ٣ / ١٤٣، تذكرة الحفاظ ١ / ٤٠، العبر ١ / ٨٩، تذهيب التهذيب ١ / ٩٩ ب، جامع الأصول ٩ / ٨٦، الإصابة ١ / ٢١٣، تهذيب التهذيب ٢ / ٤٢، معجم الطبراني ٢ / ١٩٤، خلاصة تذهيب الكمال ٥٠، شذرات الذهب ١ / ٨٤ وفيه ابن عمر بن حرام، تهذيب ابن عساكر ٣ / ٣٨٩.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ١٨٩