تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نَائِمٌ عَلَى فَخِذِهَا.

فَقَالَ: (أَتُحِبِّيْنَهُ؟) .

قَالَتْ: نَعَم.

قَالَ: (لَلَّهُ أَشَدُّ حُبًّا لَهُ مِنْكِ لَهُ، كَأَنِّيْ أَرَاهُ عَلَى رَفَارِفِ الجَنَّةِ) .

عَنْ جَعْفَرٍ: أَنَّهُ أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ -ﷺ - سَفَرْجَلٌ، فَأَعْطَى مُعَاوِيَةَ مِنْهُ ثَلاَثًا، وَقَالَ: (الْقَنِي بِهِنَّ (١) فِي الجَنَّةِ) .

قُلْتُ: وَجَعْفَرٌ قَدِ اسْتُشْهِدَ قَبْلَ قُدُوْمِ مُعَاوِيَةَ مُسْلِمًا.

وَعَنْ حُذَيْفَةَ، مَرْفُوعًا: (يُبْعَثُ مُعَاوِيَةُ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ نُوْرِ الإِيْمَانِ) .

عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ، مَرْفُوعًا: (يَخْرُجُ مُعَاوِيَةُ مِنْ قَبْرِهِ عَلَيْهِ رِدَاءٌ مِنْ سُنْدُسٍ مُرَصَّعٌ بِالدُّرِّ وَاليَاقُوْتِ) .

عَنْ عَلِيٍّ: (أَنَّ جِبْرِيْلَ نَزَلَ، فَقَالَ: اسْتَكْتِبْ مُعَاوِيَةَ، فَإِنَّهُ أَمِيْنٌ) .

أَبُو هُرَيْرَةَ، مَرْفُوعًا: (الأُمَنَاءُ ثَلاَثَةٌ: أَنَا، وَجِبْرِيْلُ، وَمُعَاوِيَةُ) .

وَعَنْ وَاثِلَةَ: بِنَحْوِهِ.

أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ - نَاوَلَ مُعَاوِيَةَ سَهْمًا، وَقَالَ: (خُذْهُ حَتَّى تُوَافِيَنِي بِهِ فِي الجَنَّةِ) .

أَنَسٌ، مَرْفُوعًا: (لاَ أَفْتَقِدُ أَحَدًا غَيْرَ مُعَاوِيَةَ، لاَ أَرَاهُ سَبْعِيْنَ عَامًا؛ فَإِذَا كَانَ بَعْدُ أَقْبَلَ عَلَى نَاقَةٍ مِنَ المِسْكِ، فَأَقُوْلُ: أَيْنَ كُنْتَ؟

فَيَقُوْلُ: فِي رَوْضَةٍ تَحْتَ العَرْشِ ...)، الحَدِيْثَ (٢) .

وَعَنْ بَعْضِهِمْ: (جَاءَ جِبْرِيْلُ بِوَرَقَةِ آسٍ عَلَيْهَا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، حُبُّ

(١) تحرفت في المطبوع إلى " نحن "، وهو في " أنساب الاشراف " ٤ / ١٢٧، وممن حكم بوضعه أيضا: ابن حبان، وقال الخطيب البغدادي: الحديث غير ثابت، وجعفر قتل في مؤتة، ومعاوية إنما أسلم عام الفتح، فلعن الله الكذابين.

(٢) أخرجه الخطيب في " تاريخه " ٩ / ٤٤٩، في ترجمة عبد الله بن حفص به عمر الوكيل، وقال: هذا حديث باطل إسنادا ومتنا، ونراه مما وضعه الوكيل.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٣ · ص ١٣٠