أول من كتب التاريخ عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- لسنتين ونصف من خلافته، فكتب لست عشرة من الهجرة بمشورة علي رضي الله عنه.
وفيها ندب لحرب أهل الموصل ربعي بن الأفكل.
سنة سبع عشرة:
يقال: كانت فيها وقعة جلولاء المذكورة.
وفيا: خرج عمر -رضي الله عنه- إلى سرغ، واستخلف على المدينة زيد بن ثابت، فوجد الطاعون بالشام، فرجع لما حدثه عبد الرحمن بن عوف عن النبي ﷺ في أمر الطاعون.
وفيها: زاد عمر في مسجد النبي ﷺ، وعمله كما كان في زمان النبي ﷺ.
وفيها: كان القحط بالحجاز، وسمي عام المرادة، واستسقى عمر للناس بالعباس عم النبي ﷺ.
وفيها: كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري بإمرة البصرة، وبأن يسير إلى كور الأهواز، فسار واستخلف على البصرة عمران بن حصين، فافتتح أبو موسى الأهواز صلحا وعنوة، فوظف عمر عليها عشرة آلاف ألف درهم وأربع مائة وجهد زياد في إمرته أن يخلص العنوة من الصلح فما قدر.
قال خليفة: وفيها شهد أبو بكرة، ونافع ابنا الحارث، وشبل بن