مصلاه فصفا جميعا، ورسول الله ﷺ جالس، وأبو بكر قائم يقرأ، فلما قضى قراءته قام رسول الله ﷺ فركع معه الركعة الآخرة، ثم جلس أبو بكر يتشهد والناس معه، فلما سلم أتم رسول الله ﷺ الركعة الآخرة، ثم انصرف إلى جذع من جذوع المسجد، والمسجد يومئذ سقفه من جريد وخوص، ليس على السقف كبير طين، إذا كان المطر امتلأ المسجد طينا، إنما هو كهيئة العريش، وكان أسامة قد تجهز للغزو.
سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٦٢