تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ما لم يؤت أحدا من العالمين، قال الله في حقه:

﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ [النجم: ٣، ٤] .

وكل هذه الأطراف من الأحاديث فصحاح مشهورة.

وقال ﷺ: "حبب إلي النساء والطيب، وجعل قرة عيني في الصلاة".

وقال أنس: طاف النبي ﷺ على نسائه في ضحوة بغسل واحد.

وكان يحب من النساء عائشة -رضي الله عنها- ومن الرجال أباها أبا بكر -رضي الله عنه- وزيد بن حارثة، وابنه أسامة، ويقول: "آية الإيمان حب الأنصار، وآية النفاق بغض الأنصار".

ويحب الحسن والحسين سبطيه، ويقول: "هما ريحانتاي من الدنيا".

ويحب أن يليه المهاجرون والأنصار ليأخذوا عنه.

ويحب التيمن في ترجله وتنعله، وفي شأنه كله.

وكان يقول: "إني أخشاكم الله وأعلمكم بما اتقى".

وقال: "لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا".

وقال: "شيبتني هود وأخواتها".

وكل هذا في الصحاح.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٥ · الصفحة ٤٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٥ · ص ٤٠٤