تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أنهما سمعا عائشة تقول: كان مسيئا في أمري. أخرجه البخاري.

وقال يونس بن بكير، عن ابن إسحاق: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عن عمرة، عن عائشة، قالت: لما تلا رسول الله ﷺ القصة التي نزل بها عذري على الناس، نزل، فأمر برجلين وامرأة ممن كان تكلم بالفاحشة في عائشة، فجلدوا الحد. قال: وكان رماها ابن أبي، ومسطح، وحسان، وحمنة بنت جحش.

وقال شعبة، عن سليمان، عن أبي الضحى، عن مسروق، قال: دخل حسان بن ثابت على عائشة -رضي الله عنها- فشبب بأبيات له:

حصان رزان ما تزن بريبة ... وتصبح غرثى من لحوم الغوافل

قالت: لستَ كذلك. قلت: تدعين مثل هذا يدخل عليك وقد أنزل الله -عز وجل: ﴿وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النور: ١١]، قالت: وأي عذاب أشد من العمى؟ وقالت: كان يرد عن النبي ﷺ. متفق عليه.

وقال يونس، عن ابن إسحاق: حدثني محمد بن إبراهيم التيمي، قال: وكان صفوان بن المعطل قد كثر عليه حسان في شأن عائشة، وقال يعرِّض به:

أمسى الجلابيب قد عزوا وقد كثروا ... وابن الفريعة أمسى بيضة البلد

فاعترضه صفوان ليلة وهو آت من عند أخواله بني ساعدة، فضربه

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٤ · الصفحة ٤٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٤ · ص ٤٨٤