تُوُفِّيَ: فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ (١)، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَابْنُهُ:
٥٩ - العِمَادُ الزَّاهِدُ
هُوَ وَاقِفُ حَلْقَةِ العِمَادِ الَّتِي لِلْحَنَابِلَةِ.
وَكَانَ القَاضِي شَمْسُ الدِّيْنِ وَافرَ الجَلاَلَةِ، بَصِيْرًا بِالأَحكَامِ -رحمه الله-.
٦٠ - ابْنُ ظَفَرٍ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرِ بنِ أَحْمَدَ المُنْذِرِيُّ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ الجَوَّالُ، الصَّالِحُ العَابِدُ، أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيْلُ بنُ ظَفَرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُفَرَّجِ بنِ مَنْصُوْرِ بنِ ثَعْلَبِ بن عُنَيْبَةَ - مِنَ العِنَبِ - المُنْذِرِيُّ (٢)، المَقْدِسِيُّ، النَّابُلُسِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ: بِدِمَشْقَ، فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
(١) ذكر أبو شامة وابن رجب أن وفاته كانت في السابع عشر من ربيع الآخر. وقال الذهبي في تاريخ الإسلام: في الثامن عشر.
(*) التكملة لوفيات النقلة ج ٣ الترجمة ٣٠٤٤ وذكر أنه سمع منه بحران ودمشق، وذيل الروضتين لأبي شامة: ١٧١، والعبر ٥ / ١٦٠، وتاريخ الإسلام (أيا صوفيا: ٣٠١٢)، الورقة: ٢١١، وذيل طبقات الحنابلة لابن رجب: ٢ / ٢٢٤ - ٢٢٥ الترجمة ٣٢٩، وذيل التقييد للفاسي الورقة ١٤٢، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٣٤٤، وشذرات الذهب ٥ / ٢٠٣ - ٢٠٤.
(٢) قال في تاريخ الإسلام: " من ولد النعمان بن المنذر ملك عرب الشام ".