تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سَمِعْتُ مِنْ نَحْو ثَمَانِيْنَ نَفْسًا مِنْ أَصْحَابِهِ، وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، مُبَارَكًا، عَامِّيًا، عَرِيًّا مِنَ العِلْمِ!

قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: بِهِ خُتِمَ حَدِيْث أَبِي القَاسِمِ البَغَوِيّ بِعُلُوّ، وَكَانَ سَمَاعُه صَحِيْحًا.

قُلْتُ: أَقدمه مَعَهُ المُحَدِّثُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ الجَوْهَرِيِّ، وَأَكْثَر عَنْهُ شَيْخنَا أَبُو عَلِيٍّ ابْن الحَلاَّلِ (١) بِقَرْيَةِ جديَا، وَحَدَّثَ بِالبَلَدِ، وَبِالجَامِع المُظَفَّرِيِّ، وَبِالكَرَكِ، وَأَمَاكنَ، وَسكنَ الكَرَك أَشْهُرًا، وَحَدَّثَ بِحَلَبَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ، وَسَارَ إِلَى بَغْدَادَ بَعْدَ إقَامَتِهِ بِالشَّامِ سَنَةً وَشَهْرًا، وَحَصَّلَ جُمْلَةً مِنَ الهِبَاتِ.

قَالَ ابْنُ نُقْطَة: سَمَاعُه صَحِيْحٌ، وَلَهُ أَخ زوَّر لأَخِيه عَبْد اللهِ إِجَازَاتٍ مِنِ ابنِ نَاصِر وَغَيْرِهِ، وَإِلَى الآنَ مَا عَلمته رَوَى بِهَا شَيْئًا وَهِيَ إِجَازَة بَاطِلَة، وَأَمَّا (٢) الشَّيْخ فَشيخ صَالِح، لاَ يَدْرِي هَذَا الشَّأْن أَلبتَّةَ.

قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِبَغْدَادَ، فِي رَابِعَ عَشَرَ جُمَادَى الأُوْلَى، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَمَا رَوَى مِنَ المُزَوَّر (٣) لَهُ شَيْئًا.

١٠ - المَلِكُ المُحْسِنُ أَحْمَد بنُ صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ *

المُحَدِّثُ، العَالِمُ، الزَّاهِدُ، ظَهِيْر الدِّيْنِ أَحْمَدُ ابْن السُّلْطَان صَلاَحِ الدِّيْنِ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ.

(١) بالحاء المهملة، قيده الذهبي في المشتبه (٢٦٩) وهو منسوب إلى حل الزيج.

(٢) اضافة من خط الذهبي في " تاريخ الإسلام "، ولم أعثر على ترجمته في نسختي من " التقييد ".

(٣) في الأصل: " المروز " وليس بشيء.

(*) تكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٦٩٣، وبغية الطلب لابن العديم، ٢ / الورقة ١٣٩ - =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٣ · الصفحة ١٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٣ · ص ١٧