تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَوقَار، وَفِيْهِ وَرع وَصلاَح وَعِفَّةٌ وَقَنَاعَةٌ.

سُئِلَ عَنْهُ الضِّيَاءُ، فَقَالَ: حَافِظ، ديِّن ثِقَةٌ، ذُو مُروءة وَكَرَم.

وَقَالَ البِرْزَالِيُّ: ثِقَةٌ، دَيِّنٌ، مُفِيْدٌ.

قُلْتُ: أَخَذَ عَنْهُ: السَّيْف أَحْمَد ابْن المَجْدِ، وَالمُنْذِرِيّ، وَعَبْد الكَرِيْمِ بن مَنْصُوْرٍ الأَثَرِيّ، وَالشَّرَف حُسَيْن الإِرْبِلِيّ، وَأَبُو الفَتْحِ بنُ عُمَرَ الحَاجِب، وَأَخُوْهُ؛ عُثْمَان، وَعِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ الحَافِظِ، وَابْنه أَبُو مُوْسَى لَيْث، وَالشَّيْخ عِزّ الدِّيْنِ الفَارُوْثِيّ.

وَأَجَاز لِجَمَاعَة مِنْ مَشَايِخِنَا، مِنْهُم: فَاطِمَة بِنْت سُلَيْمَان.

وَصَنَّفَ كِتَاب (التَّقييد فِي مَعْرِفَة رُوَاة الكُتُب (١) وَالمسَانِيْد (٢» .

وَأَلَّفَ (مُسْتدركًا) عَلَى (الإِكمَال (٣» لابْنِ مَاكُوْلاَ يَدلّ عَلَى سَعَة مَعْرِفَتِه، قَالَ فِيْهِ فِي المُبَارَكِي: هُوَ سُلَيْمَان بن مُحَمَّد، سَمِعَ أَبَا شِهَابٍ الحَنَّاط، ثُمَّ قَالَ: وَقَالَ الأَمِيْر: هُوَ سُلَيْمَان بن دَاوُدَ فَأَخْطَأَ، وَأَظُنُّ أَنَّهُ نَقَله مِنْ (تَارِيْخِ الخَطِيْبِ)، فَإِنَّ الخَطِيْب ذَكَرَهُ فِي (تَارِيْخِهِ) عَلَى الوَهْمِ أَيْضًا، لَكِن ذَكَرَهُ عَلَى الصَّوَاب فِي تَرْجَمَةِ أَبِي شِهَابٍ عَبْدِ رَبِّهِ.

وَقَالَ الحَاكِمُ فِي (الكُنَى): أَبُو دَاوُدَ المُبَارَكُ سُلَيْمَانُ بنُ مُحَمَّدٍ كَنَّاهُ، وَسَمَّاهُ لَنَا عَبْد اللهِ بن مُحَمَّد الإِسْفَرَايِيْنِيّ، سَمِعَ أَبَا شِهَابٍ، ثُمَّ قَالَ ابْنُ نُقْطَة: حَدَّثَ عَنِ المُبَارَك جَمَاعَةٌ، فَسَمّوا أَبَاهُ مُحَمَّدًا، مِنْهُم خَلَفُ البَزَّار - وَهُوَ مِنْ أَقْرَانِهِ - وَمُوْسَى بن هَارُوْنَ، وَعَبْد اللهِ بن أَحْمَدَ، وَالمَعْمَرِيُّ، وَإِسْحَاقُ بنُ مُوْسَى، وَأَبُو يَعْلَى، وَأَحْمَد الصُّوْفِيّ.

(١) المشهور: " السنن ".

(٢) هو عندي ولم يحقق بعد: وقد أخذنا منه كثيرا.

(٣) نسخة معروفة وعندنا منه غير نسخة.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٤٨