تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠٤ - ابْنُ بَرَّجَانَ عَبْدُ السَّلاَمِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّخْمِيُّ *

العَلاَّمَةُ، لُغوِي الْعَصْر، أَبُو الحَكَمِ عَبْدُ السَّلاَم بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ شَيْخِ الصُّوْفِيَّة أَبِي الحَكَمِ عَبْدِ السَّلاَمِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابنِ أَبِي الرَّجَّالِ مُحَمَّدِ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ اللَّخْمِيّ، الإِفْرِيْقِيّ، ثُمَّ الإِشْبِيْلِيّ، المُقْرِئ.

وَيُقَالُ لَهُ: ابْنُ بَرَّجَان، وَذَلِكَ مُخَفَّف مِنْ أَبِي الرَّجَّالِ.

أَخَذَ القِرَاءات عَنْ: جَمَاعَةٍ، وَالعَرَبِيَّةَ عَنْ: أَبِي إِسْحَاقَ بنِ مُلْكُوْنَ.

قَالَ الأَبَّارُ (١): كَانَ مِنْ أَحْفَظِ أَهْلِ زَمَانِهِ لِلُّغَةِ، مُسَلَّمًا ذَلِكَ لَهُ، ثِقَةً، صَدُوْقًا، لَهُ ردّ عَلَى ابْنِ سَيّده، وَكَانَ صَالِحًا، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنه.

مَاتَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ -رحمه الله-.

٢٠٥ - صَاحِبُ إِرْبِلَ كُوْكْبُرِي بنُ عَلِيٍّ التُّرُكْمَانِيُّ **

السُّلْطَانُ الدَّيِّنُ، المَلِك المُعَظَّمُ، مُظَفَّر الدِّيْنِ، أَبُو سَعِيْدٍ كُوْكْبُرِي بن عَلِيِّ بن بكتكين بن مُحَمَّدٍ التُّرُكْمَانِيّ، صَاحِب إِرْبِل، وَابْن صَاحِبهَا وَمُمَصِّرِهَا المَلِكِ زَيْنِ الدِّيْنِ عَلِيٍّ كُوجَكَ.

وَكُوجك: هُوَ اللَّطِيْف القدّ، كَانَ كُوجك شَهْمًا، شُجَاعًا، مَهِيْبًا، تَملَّك بلاَدًا كَثِيْرَة، ثُمَّ وَهبهَا لأَوْلاَد صَاحِب

(*) تاريخ الإسلام، الورقة: ٦٥ - ٦٦ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٠٩، وغاية النهاية لابن الجزري: ١ / ٣٨٥، وبغية الوعاة: ٢ / ٩٥، وشذرات الذهب: ٥ / ١٢٤.

(١) سقطت هذه الترجمة من نسخة الأزهر من المجلد الثالث من تكملة ابن الابار (٣ / الورقة ٣٦) .

(* *) مرآة الزمان: ٨ / ٦٨٠ - ٦٨٣، وتكملة المنذري: ٣ / الترجمة ٢٤٩٨، ووفيات الأعيان: ٤ / ١١٣ - ١٢١، وتاريخ الإسلام للذهبي، الورقة ٩٧ - ٩٩ (أيا صوفيا ٣٠١٢)، والعبر: ٥ / ١٢١ - ١٢٢، ودول الإسلام: ٢ / ١٠٢، ونثر الجمان للفيومي، ٢ / الورقة ٣٢، والبداية والنهاية: ١٣ / ١٣٧، ونزهة الانام لابن دقماق، الورقة ٥، والعقد الثمين للفاسي، ٤ / الورقة ٢١ - ٢٢، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٨٢، وشذرات الذهب: ٥ / ١٣٨ - ١٤٠.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٢ · ص ٣٣٤