تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وَبِالإِجَازَةِ: تَاج الدِّيْنِ ابْن عصرُوْنَ، وَالشَّرَف ابْن عَسَاكِرَ، وَزَيْنَب الكِنْدِيَّة.

وَكَانَ صَدْرًا مُعَظَّمًا مُكَمَّلًا، بَصِيْرًا بِالمَذْهَبِ، لَهُ أَنسَةٌ بِالحَدِيْثِ.

قَالَ ابْنُ الصَّلاَح: قَرَأْت عَلَيْهِ فِي (أَرْبَعِيْنَ) ابْن الفُرَاوِيّ فِي حَدِيْث كَأَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ البُخَارِيّ، فَقَالَ: لَيْسَ لَكَ بعَال، وَلَكِنَّهُ البُخَارِيّ نَازل.

وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: سَمَاعَاته بخُطُوط المَعْرُوْفِيْن صَحِيْحَة، فَأَمَّا مَا كَانَ بِخَطِّهِ، فَلاَ يَعتمد عَلَيْهِ، كَانَ يَلحق اسْمه فِي الطّباق (١) .

قُلْتُ: عُدم فِي دُخُوْل التَّتَار فِي آخِرِ سَنَةِ سَبْعَ عَشْرَةَ، أَوْ فِي أَوَّلِ سَنَة ثَمَانِي عَشْرَةَ (٢)، وَكَانَ أَخُوْهُ الصَّدْر أَبُو زَيْد مُحَمَّد رَسُوْلًا مِنْ جِهَةِ خُوَارِزْم شَاه إِلَى الخَلِيْفَة.

٧٨ - ابْنُ الصَّفَّارِ القَاسِمُ بنُ عَبْد اللهِ بنِ عُمَرَ النَّيْسَابُوْرِيُّ *

الإِمَامُ، الفَقِيْهُ، المُسْنِدُ الجَلِيْلُ، أَبُو بَكْرٍ القَاسِمُ ابْنُ الشَّيْخِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ اللهِ ابْنِ الفَقِيْهِ عُمَرَ بنِ أَحْمَدَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، ابْنُ الصَّفَّارِ، الشَّافِعِيُّ، مُفْتِي خُرَاسَانَ.

مَوْلِدُهُ: فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

سَمِعَ مِنْ جدّه، وَمِنْ: وَجيه الشَّحَّامِيّ، وَعَبْد اللهِ ابْن الفُرَاوِيّ، وَمُحَمَّد

(١) بسبب هذا القول وضعه الذهبي في " الميزان "، وتناوله الحافظ ابن حجر في " اللسان ".

(٢) وأغرب ابن الفوطي فذكر أنه توفي سنة ٦١٥.

(*) التقييد لابن نقطة، الورقة: ١٩٤، والتكملة للمنذري: ٣ / الترجمة: ١٨٦٠، وتاريخ الإسلام، الورقة: ٢٤٧ (باريس ١٥٨٢)، والعبر: ٥ / ٧٤ - ٧٥، وطبقات السبكي: ٥ / ١٤٨، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٥٣، وشذرات الذهب: ٥ / ٨١ - ٨٢.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٢ · الصفحة ١٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٢ · ص ١٠٩