ثُمَّ حَدَّثَ المُحِبّ بِمَنَام رَآهُ لابْنِ طَبَرْزَد هُوَ فِي (تَارِيْخ ابْن العَدِيْم) .
٧٧ - السَّمْعَانِيُّ عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ مُحَمَّدٍ *
الشَّيْخُ، الإِمَامُ، العَلاَّمَةُ، المُفْتِي، المُحَدِّثُ، فَخْرُ الدِّيْنِ، أَبُو المُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيْمِ ابْنُ الحَافِظِ الكَبِيْرِ أَبِي سَعْدٍ عَبْدِ الكَرِيْمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرِ ابْن السَّمْعَانِيِّ المَرْوَزِيُّ، الشَّافِعِيُّ.
وُلِدَ: سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فِي ذِي القَعْدَةِ، وَاعْتَنَى بِهِ أَبُوْهُ اعتنَاء كليًّا، وَرَحَلَ بِهِ، وَأَسمَعَهُ مَا لاَ يُوْصَف كَثْرَة.
وَسَمِعَ بِعُلُوّ: (صَحِيْح البُخَارِيِّ)، وَ(سُنَن أَبِي دَاوُدَ)، وَ(جَامِع أَبِي عِيْسَى)، وَ(سُنَن النَّسَائِيّ)، وَ(مُسْنَد أَبِي عَوَانَةَ) وَ(تَارِيْخ الفَسَوِيّ) .
وَسَمِعَ: (الحِلْيَة)، وَ(مُسْنَد الهَيْثَم)، وَ(صَحِيْح مُسْلِم) وَكَثِيْرًا مِنْ (مُسْنَد السَّرَّاج) .
وَخَرَّجَ أَبُوْهُ لَهُ عَوَالِي فِي سِفْرَيْنِ، وَأَشغله بِالفِقْه وَالحَدِيْث وَالأَدب، وَحصّل مِنْ كُلِّ فَنّ، وَانتهت إِلَيْهِ رِيَاسَة الشَّافِعِيَّة بِبلده، وَكَانَ مُعَظَّمًا محترمًا، قَالَهُ ابْن النَّجَّارِ.
قَالَ: وَعَمِلَ لَهُ أَبُوْهُ (مُعْجَمًا) فِي ثَمَانِيَةَ عَشَرَ جُزْءًا.
قُلْتُ: أَعْلَى شَيْخ لَهُ: أَبُو تَمَّام أَحْمَد بن مُحَمَّدِ بنِ المُخْتَارِ العَبَّاسِيّ التَّاجِر، حَدَّثَهُ (بصفَة المُنَافِق) بِنَيْسَابُوْرَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ابْن المُسْلِمَةِ.
(*) التقييد لابن نقطة، الورقة: ١٤٨، وتلخيص مجمع الآداب: ٤ / الترجمة: ٢١٦٨، وتاريخ الإسلام: الورقة: ٢٣٥ (باريس ١٥٨٢)، والمختصر المحتاج إليه: ٣ / ٢٨ - ٢٩، والعبر: ٥ / ٦٨ - ٦٩، ميزان الاعتدال: ٢ / ٦٠٦، ولسان الميزان: ٤ / ٦، وشذرات الذهب: ٥ / ٧٥، وغيرها.