تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٧ - عَضُدُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة اللهِ البَغْدَادِيُّ *

وَزِيْرُ العِرَاقِ، الأَوْحَدُ، المُعَظَّمُ، عَضُدُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ هِبَة اللهِ بنِ مُظَفَّرِ ابْن الوَزِيْرِ الكَبِيْرِ رَئِيْسِ الرُّؤَسَاءِ، أَبِي القَاسِمِ عَلِيِّ ابْنِ المُسْلِمَةِ البَغْدَادِيُّ.

وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

وَسَمِعَ مِنْ: هِبَة اللهِ بن الحُصَيْنِ، وَعُبَيْد اللهِ بن مُحَمَّدِ ابْنِ البَيْهَقِيِّ، وَزَاهِر بن طَاهِر.

حَدَّثَ عَنْهُ: حَفِيْده؛ دَاوُد بن عَلِيٍّ، وَغَيْرهُ.

وَعَمِلَ الأُسْتَاذُ دَارِيَّةً لِلمُقْتَفِي وَللمُسْتَنْجِدِ، ثُمَّ وَزَرَ لِلإِمَامِ المُسْتَضِيْءِ.

وَكَانَ جَوَادًا، سَرِيًّا، مَهِيْبًا، كَبِيْرَ القَدْرِ.

قَالَ المُوَفَّقُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ: كَانَ إِذَا وَزَنَ الذَّهَب، يَرمِي تَحْتَ الحُصْرِ قُرَاضَة كَثِيْرَة ليَأْخذهَا الفَرَّاشُوْنَ، وَلاَ يَرَى صَبِيًّا مِنَّا إِلاَّ وَضَع فِي يَدِهِ دِيْنَارًا، وَكَذَا كَانَ وَلدَان لَهُ يَفعلاَن؛ وَهُمَا: كَمَال الدِّيْنِ، وَعِمَاد الدِّيْنِ.

قَالَ: وَكَانَ وَالِدِي مُلاَزِمَهُ عَلَى قِرَاءة القُرْآن وَالحَدِيْث، اسْتَوْزَره المُسْتَضِيْء أَوّل مَا بُوْيِع، وَاسْتَفْحَلَ أَمره، وَكَانَ المُسْتَضِيْء كَرِيْمًا رُؤُوَفًا،

(*) ترجم له ابن الجوزي في المنتظم: ١٠ / ٢٨٠، وابن الأثير في الكامل: ١١ / ١٨٢، وابن الدبيثي في تاريخه: ٢ / الترجمة ٢٢٠ (بتحقيق الدكتور بشار)، وسبط ابن الجوزي في المرآة: ٨ / ٢٢٠، وأبو شامة في الروضتين: ١ / ٢٧٨، وابن الفوطي في الملقبين بعضد الدين من تلخيصه: ٤ / الترجمة ٦٤٤، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: ٥٠ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤)، والمختصر المحتاج إليه: ١ / ٥٥، والصفدي في الوافي: ٣ / ٣٣٥، وغيرهم.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٧٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢١ · ص ٧٥