٢٥١ - الجُبَّائِيُّ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي الحَسَنِ *
الإِمَامُ، القُدْوَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي الحَسَنِ بنِ أَبِي الفَرَجِ الشَّامِيُّ، الجُبَّائِيُّ، مِنْ قَرْيَة الجُبَّةِ (١)، مِنْ أَعْمَالِ طَرَابُلسَ.
كَانَ أَبُوْهُ نَصْرَانِيًّا، فَأَسْلَمَ هُوَ فِي صِغَرِهِ (٢)، وَحفظَ القُرْآنَ، وَقَدِمَ بَغْدَادَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ إِحْدَى وَعِشْرُوْنَ سَنَةً، فَصحِبَ الشَّيْخَ عَبْدَ القَادِرِ.
وَسَمِعَ مِنِ: ابْنِ الطّلاَيَةِ، وَابْنِ نَاصِرٍ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي الخَيْرِ البَاغْبَانِ، وَمَسْعُوْدٍ الثَّقَفِيِّ، وَخَلْقٍ.
وَحصَّلَ الأُصُوْلَ، ثُمَّ اسْتَوْطَنَ أَصْبَهَانَ، وَكَانَ ذَا قبولٍ وَمَنْزِلَةٍ، وَصِدْقٍ، وَتَأَلُّهٍ، وَهُوَ مِنْ جُبَّةِ بشَرّى.
مَاتَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّ مائَةٍ، رَوَى الكَثِيْرَ.
٢٥٢ - ابْنُ الأَثِيْرِ المُبَارَكُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ الشَّيْبَانِيُّ **
القَاضِي، الرَّئِيْسُ، العَلاَّمَةُ، البَارِعُ، الأَوحدُ، البَلِيْغُ، مَجْدُ الدِّيْنِ، أَبُو السَّعَادَاتِ
(*) معجم البلدان: ٢ / ٣٢ والتقييد لابن نقطة، الورقة: ١٣١، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١٠٥٩، وتاريخ الإسلام: ١٨ / ١ / ١٩٢ - ١٩٣، والعبر: ٥ / ١٢ - ١٣، والذيل لابن رجب: ٢ / ٤٤ - ٤٧، وقلائد التاذفي: ١٢٩ - ١٣٠، وشذرات الذهب: ٥ / ١٥ - ١٦، والتاج المكلل للقنوجي: ٢١٩.
(١) ما بين الحاصرتين إضافة من (تاريخ الإسلام) للمؤلف.
(٢) نقل المؤلف في (تاريخ الإسلام) عن المترجم قوله: (كنا نصارى فمات أبي ونحن صغار فقدر الله أن وقعت حروب فخرجنا من القرية، وكان فيها جماعة مسلمون يقرؤون القرآن فأبكي إذا سمعتهم، قال: فأسلمت وعمري إحدى عشرة سنة) .
(* *) إرشاد الاريب لياقوت: ٦ / ٢٣٨ - ٢٤٩، وإكمال الإكمال لابن نقطة، الورقة: ٧ - ٨ (ظاهرية)، والكامل لابن الأثير: ١٢ / ١٢٠، وإنباه الرواة: ٣ / ٢٥٧ - ٢٦٠، وعقود الجمان لابن الشعار: ٦ / الورقة: ١٥ - ١٨، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ١١٢٩، وذيل الروضتين لأبي شامة: ٦٩، والجامع المختصر: ٩ / ٢٩٩ - ٣٠١، ووفيات الأعيان: ٤ / ١٤١ - ١٤٣، وتلخيص مجمع الآداب ٥ / الترجمة: ٤٣٩، والمختصر لأبي الفدا: ٣ / ١١٨ - ١١٩، وتاريخ الإسلام: ١٨ / ١ / ٢٤٦ - ٢٤٨، والعبر: ٥ / ١٩، ودول الإسلام، =