مَاتَ: فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَهُ أَرْبَعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
٢١٩ - سِبْطُ الشَّهْرُزُوْرِيِّ، عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّمِ *
المُفْتِي، شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ.
وُلِدَ: سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ (١) .
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ (٢)، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ (٣)، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة.
وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحًا، بَلِيْغًا.
رَوَى عَنْهُ: الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ.
(*) تاريخ ابن الدبيثي، الورقة: ١٥٨ (كيمبرج)، والتاريخ المجدد لابن النجار، الورقة: ٨ (من مجلد باريس)، والتكملة للمنذري: ٢ / الترجمة: ٩٢٤، وذيل الروضتين: ٥٤، وتاريخ الإسلام: ١٨ / ١ / ١١٣ - ١١٤، والمختصر المحتاج، الورقة: ٩٩، وطبقات الاسنوي، الورقة: ١٦٠، والوافي بالوفيات: ١٢ / الورقة: ١٨١، والبداية والنهاية: ١٣ / ٤٤، والعقد المذهب لابن الملقن، الورقة: ١٥٣، ١٦٦، وعقد الجمان للعيني: ١٧ / الورقة: ٢٩٠، وذكره السبكي في (الطبقات الكبرى) لكن لم يبق غير اسمه وترجم له ترجمة جيدة في طبقاته الوسطى (انظر هامش الكبرى: ٨ / ٢٩٨) .
(١) وخمس مئة، هكذا ذكره ابن الدبيثي والمنذري ومنهما أخذ الذهبي، ولكن قال المحب ابن النجار: (بلغني أن مولد شيخنا أبي الحسن الفقيه كان في المحرم سنة اثنتين وأربعين وخمس مئة بدمشق) (تاريخه المجدد، الورقة: ٨) وبه أخذ السبكي في طبقاته الوسطى.
(٢) أبو العشائر محمد بن الخليل القيسي.
(٣) هبة الله بن الحسن، وهو أخو الحافظ أبي القاسم صاحب التاريخ المشهور، وقد سمع منه أيضا.