تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كِتَاب (جَوَامع كتب أَرِسْطُوطَاليس)، (شرح كِتَاب النَّفْس)، كِتَاب (فِي الْمنطق)، كِتَاب (تَلْخِيص الإِلاَهيَات) لنِيَقُوْلاَوس، كِتَاب (تَلْخِيص مَا بَعْد الطّبيعَة) لأَرِسْطُو، كِتَاب (تَلْخِيص الاسْتقصَات) لجَالينوس، وَلخّص لَهُ كِتَاب (المِزَاج)، وَكِتَاب (القوَى)، وَكِتَاب (الْعِلَل)، وَكِتَاب (التعرِيف)، وَكِتَاب (الحُمّيَات)، وَكِتَاب (حِيْلَة الْبُرْء)، وَلخّص كِتَاب (السَّمَاع الطّبيعِي)، وَلَهُ كِتَاب (تَهَافت التّهَافت)، وَكِتَاب (منَاهج الأَدلَّة) أُصُوْل، وَكِتَاب (فَصل المَقَالِ، فِيمَا بَيْنَ الشرِيعَة وَالحِكْمَة مِنَ الاتصَال)، كِتَاب (شرح القيَاس) لأَرِسْطُو، (مَقَالَة فِي العَقْل)، (مَقَالَة فِي القيَاس)، كِتَاب (الْفَحْص فِي أَمر العَقْل)، (الْفَحْص عَنْ مَسَائِل فِي الشّفَاء)، (مَسْأَلَة فِي الزَّمَان)، (مَقَالَة فِيمَا يَعتقده المشَّاؤُون وَمَا يَعتقده المُتَكَلِّمُوْنَ فِي كَيْفِيَة وَجُوْد العَالَم)، (مَقَالَة فِي نَظَرَ الفَارَابِيّ فِي الْمنطق وَنظر أَرِسْطُو)، (مَقَالَة فِي اتّصَال العَقْل المفَارق لِلإِنْسَان)، (مَقَالَة فِي وَجُوْد المَادَّة الأُوْلَى)، (مَقَالَة فِي الرّدّ عَلَى ابْن سينَا)، (مَقَالَة فِي المِزَاج)، (مَسَائِل حكمِيَّة)، (مَقَالَة فِي حركَة الفَلَك)، كِتَاب (مَا خَالف فِيه الفَارَابِيّ أَرِسْطُو) .

قَالَ شَيْخ الشُّيُوْخِ ابْن حَمُّوَيْه: لَمَّا دَخَلتُ البِلاَد، سَأَلت عَنِ ابْن رُشْدٍ، فَقِيْلَ: إِنَّهُ مهجُور فِي بَيْته مِنْ جِهَةِ الخَلِيْفَة يَعْقُوْب، لاَ يَدخل إِلَيْهِ أَحَد؛ لأَنَّه رُفِعت عَنهُ أَقْوَال رديَّة، وَنُسبت إِلَيْهِ العلُوْم المهجورَة، وَمَاتَ محبوسًا بدَاره بِمَرَّاكش، فِي أَوَاخِرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: مَاتَ فِي صَفَرٍ (١) .

وَقِيْلَ: رَبِيْع الأَوّل (٢)، سَنَة خَمْس.

(١) هذه هي رواية ابن الابار في (التكملة) والمنذري في (تكملته) .

(٢) أورد ابن الابار هذه الرواية عن ابن فرقد.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٣٠٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢١ · ص ٣٠٩