تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تَوَصَّلَ، وَسَادَ، وَذَهَبَ رَسُوْلًا عَنْ دِيْوَان العَزِيْز إِلَى المُلُوْكِ، وَكَثُرَ مَالُهُ، وَرَوَى شَيْئًا يَسيرًا.

تُوُفِّيَ: فِي شَهْرِ رَمَضَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

وَقَدْ أَجَادَ تَأْلِيْف (الأَرْبَعِيْنَ)، وَهِيَ فِي مُجَلَّدٍ.

أَخْبَرَنَا أَبُو اليُمْنِ فِي كِتَابِهِ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَبِي جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا يُوْسُفُ بنُ أَحْمَدَ بِمَكَّةَ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا ابْن حَبَابَةَ (١)، حَدَّثَنَا البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا هُدْبَةُ (٢)، حَدَّثَنَا حَمَّاد، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- عَادَ رَجُلًا قَدْ صَارَ مِثْلَ الفَرخ ...، الحَدِيْثَ (٣) .

١٢٤ - ابْنُ الفَخَّارِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ خَلَفٍ الأَنْدَلُسِيُّ *

الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الحَافِظُ، البَارِعُ، المُجَوِّدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ

(١) قال الذهبي في (المشتبه): (وبمهملة مفتوحة وموحدة خفيفة..وأبو القاسم عبيد الله بن حبابة صاحب البغوي) (ص: ٢٠٦) .

(٢) انظر (مشتبه) الذهبي: ٦٥٢.

(٣) قال شعيب: إسناده صحيح، وأخرجه مسلم (٢٦٨٨) في الذكر والدعاء، وأحمد ٣ / ١٠٧ عن ابن أبي عدي، والترمذي (٣٤٨٧) عن سهل بن يوسف، كلاهما عن حميد، عن ثابت، عن أنس أن رسول الله ﷺ عاد رجلا من المسلمين قد خفت فصار مثل الفرخ، فقال له رسول الله ﷺ: (هل كنت تدعو بشيء أو تسأله إياه؟) قال: نعم، كنت أقول: اللهم ما كنت معاقبي به في الآخرة، فعجله لي في الدنيا.

فقال رسول الله ﷺ: سبحان الله، لا تطيقه، أولا تستطيعه، أفلا قلت: اللهم آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار) قال: فدعا الله، فشفاه.

وأخرجه مسلم من طريق عفان، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، ومن طريق سالم بن نوح العطار، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس.

(*) ترجم له ابن الابار في التكملة: ٢ / ٥٤٧، والمنذري في تكملته، الترجمة: ٢٤٢، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة ١٦٨ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤)، والعبر: ٤ / ٢٧٤، =

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ٢٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢١ · ص ٢٤١