تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ (١)، وَرثَى عينِيه وَأَيَّام شبَابه، وَنظمه فَائِق.

عَاشَ خَمْسًا وَسِتِّيْنَ سَنَةً، وَمَاتَ فِي شَوَّالٍ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

٨٨ - ابْنُ الدَّهَّانِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ *

العَلاَّمَةُ، مُهَذِّبُ الدِّيْنِ، أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ اللهِ بنُ أَسْعَدَ بنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الشَّاعِرُ، المُدَرِّسُ بِحِمْصَ.

لَهُ (دِيْوَان) صَغِيْر (٢)، وَنظمه بَدِيْع.

دخل إِلَى مِصْرَ، وَمدح ابْن رُزِّيْك بقصيدَة، مِنْهَا (٣):

أَأَمدَحُ التُّرْكَ أَبغِي الفَضْلَ عِنْدَهُمُ ... وَالشِّعْرُ مَا زَالَ عِنْد التُّرْكِ مَتْرُوْكَا

وَمدح السُّلْطَان صَلاَح الدِّيْنِ بقصيدَة طنانَة، مِنْهَا (٤):

قُلْ لِلبخيلَةِ بِالسَّلاَمِ تَوَرُّعًا: ... كَيْفَ استَبَحْتِ دَمِي وَلَمْ تَتَوَرَّعِي (٥)

(١) سنة ٥٧٩.

(*) ترجم له العماد في القسم الشامي من الخريدة: ٢ / ٢٧٩، وابن عساكر في تاريخ دمشق (تهذيب: ٧ / ٢٩٢)، وابن الأثير في الكامل: ١١ / ٢١٢، والقفطي في إنباه الرواة، ٢ / ١٠٣، وابن خلكان في الوفيات: ٣ / ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام، الورقة: ٩٢ (أحمد الثالث ٢٩١٧ / ١٤)، والعبر: ٤ / ٢٤٣، وابن كثير في البداية: ١٢ / ٣١٧، والسبكي في الطبقات: ٧ / ١٢٠ وسقطت ترجمته من النسخة، والاسنوي في الطبقات: ٢ / ٤٤٠، والعيني في عقد الجمان: ١٧ / الورقة ٢١، وابن العماد في الشذرات: ٤ / ٢٧٠، ومقدمة الدكتور عبد الله الجبوري لديوانه.

(٢) نشره بعد تحقيقه الدكتور عبد الله الجبوري ببغداد سنة ١٩٧٨.

(٣) انظر تمام القصيدة في الديوان (التكملة)، ص ٢١٩ - ٢٢٣.

(٤) هي أول أول قصيدة في ديوانه: ٢٥ - ٣٤.

(٥) البيت رقم ١١ من القصيدة المذكورة.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢١ · الصفحة ١٧٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢١ · ص ١٧٦