تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرَّحْمَن بنُ مُحَمَّدِ بنِ زُرَيْقٍ الشَّيْبَانِيُّ القَزَّازُ (١)، وَمُسْنِدُ العَصرِ قَاضِي المَرَسْتَانِ (٢) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيُّ البَغْدَادِيُّ، وَالزَّاهِدُ القُدْوَةُ يُوْسُفُ بنُ أَيُّوْبَ الهَمَذَانِيُّ (٣) بِمَرْوَ، وَمُسْنِدُ نَيْسَابُوْرَ أَبُو الفُتُوْحِ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ شَاه الشَّاذْيَاخِيُّ (٤)، وَالمُعَمَّرُ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ تَوْبَةَ (٥) الأَسَدِيُّ العُكْبَرِيُّ، وَأَخُوْهُ؛ أَبُو مَنْصُوْرٍ عَبْدُ الجَبَّارِ (٦) .

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُمَرَ بنِ مَحْمُوْدٍ الفَقِيْهُ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الهَادِي، أَخْبَرَنَا يَحْيَى بنُ مَحْمُوْدٍ، أَخْبَرَنَا جَدِّي لأُمِّي؛ إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الحَافِظُ بِأَصْبَهَانَ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سَهْلٍ السَّرَّاجُ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ المَلِكِ بنُ الحَسَنِ الأَزْهَرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَفَّانَ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ مَسْعُوْدٍ الهَمَذَانِيُّ، قَالاَ:

حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيْقٍ، عَنْ مَسْرُوْقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (إِذَا أَطْعَمَتِ المَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا غَيْرَ مُفْسِدَةٍ، فَلَهَا أَجْرُهَا، وَلَهُ مِثْلُهُ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ، لَهُ بِمَا احْتَسَبَ، وَلَهَا بِمَا أَنْفَقَتْ (٧» .

قَالَ أَبُو مُوْسَى المَدِيْنِيُّ: سَأَلتُ إِسْمَاعِيْلَ يَوْمًا: أَلَيْسَ قَدْ رُوِيَ عَنِ ابْنِ

(١) تقدمت ترجمته برقم (٤٢) .

(٢) تقدمت ترجمته برقم (١٢) .

(٣) تقدمت ترجمته برقم (٤١) .

(٤) تقدمت ترجمته برقم (١٧) .

(٥) تقدمت ترجمته برقم (١٥) .

(٦) تقدمت ترجمته برقم (١٦) .

(٧) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (١٤٢٥)، و(١٤٣٧) و(١٤٣٩) و(١٤٤٠) و(١٤٤٤) و(٢٠٦٥)، ومسلم (١٠٢٤) والترمذي (٦٧٢) وأبو داود (١٦٨٥) من طريق الأعمش ومنصور، كلاهما عن شقيق أبي وائل بهذا الإسناد، وأخرجه الترمذي (٦٧١) والنسائي ٥ / ٦٥ من طريق شعبة، عن عمرو بن مرة، عن أبي وائل، عن عائشة.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٨٧