تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحَسَنِ القَطِيْعِيُّ، وَطَائِفَةٌ.

وَبِالإِجَازَةِ: أَبُو الحَسَنِ بنُ المُقَيَّرِ.

قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ، مُشْتَغِلٌ بِكسبِهِ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِيْنَ، وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

كَذَا وَرَّخَهُ السَّمْعَانِيُّ.

وَقَالَ القَطِيْعِيُّ: هَذَا سَهْوٌ، لأَنَّه أَجَازَ فِي ذِي القَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ إِحْدَى، وَقرَأَ عَلَيْهِ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الخَشَّابِ جُزْءًا فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ مِنَ السَّنَةِ.

قُلْتُ: الظَّاهِرُ مَوْتُهُ فِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ (١) .

٢١٧ - الغَزْنَوِيُّ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ *

الوَاعِظُ، المُحسنُ الشَّهيرُ، أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ الحُسَيْنِ الغَزْنَوِيُّ.

سَمِعَ بِغَزْنَةَ (الصَّحِيْحَ) مِنْ: حَمْزَةَ القَايِنِيّ بِسَمَاعِهِ مِنْ سَعِيْدٍ العَيَّارِ.

وَسَمِعَ بِبَغْدَادَ مِنْ: أَبِي سَعْدٍ الطُّيُوْرِيِّ، وَغَيْرِهِ.

وَسَمَّعَ وَلدَهُ المُعَمَّرَ أَحْمَدَ (جَامِعَ أَبِي عِيْسَى) مِنَ الكَرُوْخِيّ (٢) .

قَالَ ابْنُ الجَوْزِيِّ (٣): كَانَ مليحَ الإِيرَادِ، لَطِيفَ الحَرَكَاتِ، بَنَتْ لَهُ زَوْجَةُ الخَلِيْفَةِ (٤) رِباطًا، وَصَارَ لَهُ جَاهٌ عَظِيْمٌ لِمَيْلِ العجمِ، كَانَ السُّلْطَانُ يَزورُهُ وَالأُمَرَاء، وَكثُرَتْ عِنْدَهُ المُحتَشِمُوْنَ، وَاسْتعبدَ طوَائِفَ بِنَوَالِهِ وَعطَائِهِ، وكَانَ مَحْفُوْظُهُ قَلِيْلًا، فَحَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنَ القُرَّاءِ أَنَّهُ كَانَ يُعيِّنُ لَهُم مَا

(١) أورده ابن الجوزي في وفيات سنة ٥٥١.

(*) المنتظم ١٠ / ١٦٦ - ١٦٨، الكامل ١١ / ٢١٦، ٢١٧، البداية والنهاية ١٢ / ٢٣٤، ٢٣٥، النجوم الزاهرة ٥ / ٣٢٣، ٣٢٤، شذرات الذهب ٤ / ١٥٩.

(٢) الذي تقدمت ترجمته برقم (١٨٣) .

(٣) في " المنتظم " ١٠ / ١٦٦.

(٤) وهي خاتون زوجة المستظهري، كما في " المنتظم ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٣٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٣٢٤