تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مُحَمَّدِ بنِ خَمِيْسٍ الجُهَنِيُّ (١)، الكَعْبِيُّ، المَوْصِلِيُّ، الشَّافِعِيُّ.

وُلِدَ: سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، ضبطَهُ عَنْهُ السَّمْعَانِيُّ.

قَدِمَ بَغْدَادَ وَهُوَ حَدَثٌ، فَتفقَّهَ عَلَى الغزَالِيِّ، وَسَمِعَ مِنْ: طِرَادٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَابْنِ طَلْحَةَ النِّعَالِيِّ، وَالقَاضِي مُحَمَّدِ بنِ المُظَفَّرِ الشَّامِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُمَيْدِيِّ، وَعِدَّةٍ.

وَسَمِعَ بِالمَوْصِلِ مِنْ: أَبِي نَصْرٍ بنِ وَدْعَانَ.

وَوَلِيَ قَضَاءَ الرّحبَةِ (٢) مُدَّةً، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بلدِهِ.

وَقَدْ قَدِمَ بَغْدَادَ بَعْدَ الأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، فَحَدَّثَ بِهَا، فَرَوَى عَنْهُ: سُلَيْمَانُ وَعلِيُّ ابْنَا مُحَمَّدٍ المَوْصِلِيِّ، وَجَمَاعَةٌ.

وَمَا وَقَعَ لَنَا حَدِيْثُهُ بِالعلوِّ.

قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ: قَرَأْتُ عَلَيْهِ أَحَادِيْثَ، وَهُوَ إِمَامٌ فَاضِلٌ، بَهِيُّ المَنْظَرِ، حَسَنُ الأَخلاَقِ، مليحُ الشَّيْبَةِ، كَثِيْرُ المَحْفُوْظِ.

وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: أَنْبَأَنِي الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ عَمَّارٍ الوَاعِظُ، قَالَ: تُوُفِّيَ ابْنُ خَمِيْسٍ فِي تَاسعِ رَبِيْعٍ الآخَرِ، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

قَالَ: وَلَهُ مُصَنّفَاتٌ: (مَنْهجُ التَّوحيدِ)، (تَحْرِيْمُ الغِيبَةِ)، (أَخْبَارُ المَنَامَاتِ)، (لُؤْلُؤةُ المَنَاسِكِ)، (مَنَاقِبُ الأَبرَارِ) (فَرح المُوَضّح عَلَى مَذْهَبِ زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ)، (مَنْهجُ المرِيْدِ) .

وَفِيْهَا تُوُفِّيَ: أَبُو عَلِيٍّ أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الخرَّازِ الحَرِيْمِيُّ (٣)،

(١) نسبة إلى جهينة: قرية من قرى الموصل على دجلة. انظر " معجم البلدان " ٢ / ١٩٤ و" اللباب " ١ / ٣١٨ و" وفيات الأعيان " ٢ / ١٣٩.

(٢) يعني رحبة مالك بن طوق، كما صرح ياقوت والاسنوي.

(٣) سترد ترجمته برقم (٢٢٠) .

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ٢٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٠ · ص ٢٩٢