تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تُوُفِّيَ وَلَمْ يَتركْ سِوَى وَلدٍ مَاتَ شَابًّا، وَلَمْ يُعقِبْ.

تُوُفِّيَ: فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.

وَتملَّكَ بَعْدَهُ المَوْصِلَ أَخُوْهُ الملِكُ قطبُ الدِّينِ مَوْدُوْد (١)، وَالِدُ مُلُوْكِ المَوْصِلِ، وَدُفِنَ بِمدرستِهِ، وَكَانَ سِمَاطُهُ فِي العِيْدِ أَلفَ رَأْسِ غنمٍ سِوَى الْخَيل وَالبقر، وَلَمَّا حَاصرَتِ الفِرَنْجُ دِمَشْقَ بَادرَ غَازِي وَكشفَ عَنْهَا، وَخلَّفَ وَلدًا شَابًّا، فَمَاتَ بَعْدَهُ بِقَلِيْلٍ، وَانقطع عقِبُهُ.

١٢٥ - أَبُو بَكْرٍ* يَحْيَى بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ البَقَوِيُّ

القُرْطُبِيُّ، الشَّاعِرُ الْمُفْلَقِ، مِنْ ذُرِّيَّة بَقِيِّ بنِ مَخْلَدٍ الحَافِظِ.

لَهُ موشحَات بَدِيْعَة (٢) .

وَكَانَ رَافِع رَايَة القرِيض، وَصَاحِب آيَة التَّصرِيح فِيْهِ وَالتعرِيض (٣) .

= إلام يراك المجد في زي شاعر * وقد نحلت شوقا فروع المنابر

وهي في " ديوانه " ٢ / ٣١٦ بتحقيق مكي السيد جاسم وشاكر هادي شكر.

(١) سترد ترجمته برقم (٣٣٥) .

(*) قلائد العقيان: ٢٧٩، الذخيرة: القسم الثاني، المجلد الثاني ٦١٥ - ٦٣٦، الخريدة ٢ / ٣٠٨، معجم الأدباء ٢٠ / ٢١، المطرب: ١٩٨، تكملة الصلة: ٢٠٤٢، المغرب في حلي المغرب ٢ / ١٩، وفيات الأعيان ٦ / ٢٠٢ - ٢٠٥، مسالك الابصار ١١ / ق ٢٨٠، نفح الطيب ٤ / ٢٣٦ - ٢٤٠ وغيرها (انظر الفهرس)، أزهار الرياض ٢ / ٢٠٨.

(٢) انظر بعضها في " معجم الأدباء " ٢٠ / ٢٤، ٢٥، و" نفح الطيب " ٤ / ٢٣٧ - ٢٤٠، وانظر جملة من شعره في أوصاف شتى في " الذخيرة " ق ٢ / م ٦١٦ ٢ - ٦٣٦.

(٣) قال ذلك ابن خاقان في " قلائد العقيان "، ونقله عنه ابن خلكان في " الوفيات ٦ / ٢٠٣.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢٠ · الصفحة ١٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢٠ · ص ١٩٣