تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأَعْمَشُ: عَنْ عُثْمَانَ بنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بنَ عَمْرٍو:

سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- يَقُوْلُ: (مَا أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ، وَلاَ أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ مِنْ رَجُلٍ أَصْدَقَ لَهْجَةً مِنْ أَبِي ذَرٍّ (١» .

حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ: عَنْ عَلِيِّ بنِ زَيْدٍ، عَنْ بِلاَلِ بنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنِ النَّبِيِّ -ﷺ-: مِثْلُهُ.

وَجَاءَ نَحْوُهُ لِجَابِرٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ.

أَبُو أُمَيَّةَ بنُ يَعْلَى - وَهُوَ وَاهٍ -: عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى تَوَاضُعِ عِيْسَى ابْنِ مَرْيَمَ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ (٢» .

سَلاَّمُ بنُ مِسْكِيْنٍ: أَخْبَرَنَا مَالِكُ بنُ دِيْنَارٍ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- قَالَ: (أَيُّكُمْ يَلْقَانِي عَلَى الحَالِ الَّذِي أُفَارِقُهُ عَلَيْهِ؟) .

فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: أَنَا.

فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ -ﷺ-: (مَا أَظَلَّتِ الخَضْرَاءُ، وَلاَ أَقَلَّتِ الغَبْرَاءُ عَلَى ذِي لَهْجَةٍ أَصْدَقَ مِنْ أَبِي ذَرٍّ! مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى زُهْدِ عِيْسَى فَلْيَنْظُرْ إِلَى أَبِي ذَرٍّ) (٣) .

(١) حديث قوي بشواهده أخرجه الترمذي (٣٨٠١) وابن سعد ٤ / ٢٢٨، والحاكم ٣ / ٣٤٢، وابن ماجة (١٥٦)، وعثمان بن عمير ضعيف، وقد تحرف في " المستدرك " إلى عثمان بن قيس، وباقي رجاله ثقات، وحديث أبي الدرداء أخرجه ابن سعد ٤ / ٢٢٨، والحاكم ٣ / ٣٤٢، وعلي بن زيد هو ابن جدعان ضعيف، وباقي رجاله ثقات، وأورده الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٣٢٩، وزاد نسبته إلى البزار والطبراني، وقال: وفيه علي بن زيد وقد وثق، وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات، وحديث جابر لم أقف عليه.

وحديث أبي هريرة أخرجه ابن سعد ٤ / ٢٢٨، وفي سنده أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف، وباقي رجاله، ثقات.

وفي الباب عن أبي ذر عند الترمذي (٣٨٠٢) وحسنه، والغبراء: الأرض، والخضراء: السماء.

واللهجة: اللسان والنطق.

(٢) إسناده ضعيف لضعف أبي أمية بن يعلى كما قال المصنف، وهو في طبقات ابن سعد ٤ / ٢٢٨.

(٣) ابن سعد ٤ / ٢٢٨، ورجاله ثقات، إلا أنه منقطع.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٥٩