عَبْدِ اللهِ البَجَلِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَفْصٍ، عَنْ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ:
قَالَ رَسُوْل اللهِ -ﷺ-: (جَرِيْرٌ مِنَّا أَهْلَ البَيْتِ، ظَهْرًا لِبَطْنٍ) قَالَهَا ثَلاَثًا (١) .
هَذَا مُنْكَرٌ، وَصَوَابُهُ مِنْ قَوْلِ عَلِيٍّ.
الزِّيَادِيُّ، وَغَيْرُهُ، قَالاَ:
حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ عَمْرٍو الأُمَوِيُّ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بنُ مِغْوَلٍ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ، عَنْ جَرِيْرٍ، قَالَ:
كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- تَأْتِيْهِ وُفُوْدُ العَرَبِ، فَيَبْعَثُ إِلَيَّ، فَأَلْبِسُ حُلَّتِي، ثُمَّ أَجِيْءُ، فَيُبَاهِي بِي (٢) .
وَرُوِيَ عَنْ جَرِيْرٍ:
قَالَ لِي رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (إِنَّكَ امْرُؤٌ قَدْ حَسَّنَ اللهُ خَلْقَكَ، فَحَسِّنْ خُلُقَكَ) .
وَعَنْ عِيْسَى بنِ يَزِيْدَ: كَانَ النَّبِيُّ -ﷺ- يَعْجَبُ مِنْ عَقْلِ جَرِيْرٍ وَجَمَالِهِ.
خَالِدُ بنُ عَبْدِ اللهِ: عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيْرٍ، قَالَ:
رَآنِي عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ مُتَجَرِّدًا، فَنَادَانِي: خُذْ رِدَاءكَ، خُذْ رِدَاءكَ.
فَأَخَذْتُ رِدَائِي، ثُمَّ أَقْبَلْتُ إِلَى القَوْمِ، فَقُلْتُ: مَا لَهُ؟
قَالُوا: لَمَّا رَآكَ مُتَجَرِّدًا، قَالَ: مَا أَرَى أَحَدًا مِنَ النَّاسِ صُوِّرَ صُوْرَةَ هَذَا، إِلاَّ مَا ذُكِرَ مِنْ يُوْسُفَ -عَلَيْهِ السَّلاَمُ (٣) -.
عُمَرُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ بنِ مُجَالِدٍ: عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ بَيَانٍ، عَنْ قَيْسٍ، عَنْ جَرِيْرٍ:
أَنَّهُ مَشَى فِي إِزَارٍ بَيْنَ يَدَيْ عُمَرَ، فَقَالَ: خُذْ رِدَاءكَ. وَقَالَ لِلْقَوْمِ: مَا
(١) أخرجه الطبراني (٢٢١١)، وذكره الهيثمي في " المجمع " ٩ / ٣٧٣، وقال: وأبو بكر ابن حفص لم يدرك عليا، وسليمان بن إبراهيم بن جرير لم أجد من وثقه، وبقية رجاله ثقات.
(٢) إسناده ضعيف جدا أو باطل، فإن خالد بن عمرو الأموي رماه ابن معين بالكذب، ونسبه غير واحد إلى الوضع.
وقال البخاري والساجي وأبو زرعة: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث.
(٣) رجاله ثقات، وذكره الحافظ في " الإصابة " ٢ / ٧٧، ونسبه إلى البغوي.