تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سِوَارُ بنُ مُصْعَبٍ: عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بنِ حَاتِمٍ، قَالَ:

لَمَّا دَخَلَ -يَعْنِي: جَرِيْرًا- عَلَى النَّبِيِّ -ﷺ- أَلْقَى لَهُ وِسَادَةً، فَجَلَسَ عَلَى الأَرْضِ.

فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (أَشْهَدُ أَنَّكَ لاَ تَبْغِي عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلاَ فَسَادًا) .

فَأَسْلَمَ، ثُمَّ قَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-: (إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيْمُ قَوْمٍ، فَأَكْرِمُوْهُ (١» .

الوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ:

قَدِمَ جَرِيْرٌ البَجَلِيُّ المَدِيْنَةَ فِي رَمَضَانَ، سَنَةَ عَشْرٍ، وَمَعَهُ مِنْ قَوْمِهِ خَمْسُوْنَ وَمائَةٌ.

فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الفَجِّ مِنْ خَيْرِ ذِي يَمَنٍ) .

فَطَلَعَ جَرِيْرٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَمَعَهُ قَوْمُهُ، فَأَسْلَمُوا (٢) .

أَبُو العَبَّاسِ السَّرَّاجُ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بنُ خَلَفٍ، حَدَّثَنَا يَزِيْدُ بنُ نَصْرٍ- بَصْرِيٌّ ثِقَةٌ - حَدَّثَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاثٍ، عَنْ مَعَبْدِ بنِ خَالِدِ بنِ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَدِّهِ:

كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ -ﷺ- فَأَقْبَلَ جَرِيْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ، فَضَنَّ النَّاسُ بِمَجَالِسِهِمْ، فَلَمْ يُوَسِّعْ لَهُ أَحَدٌ.

فَرَمَى إِلَيْهِ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- بِبُرْدَةٍ كَانَتْ مَعَهُ، حَبَاهُ بِهَا، وَقَالَ: (دُوْنَكَهَا يَا أَبَا عَمْرٍو، فَاجْلِسْ عَلَيْهَا) .

فَتَلَقَّاهَا بِصَدْرِهِ وَنَحْرِهِ، وَقَالَ: أَكْرَمَكَ اللهُ يَا رَسُوْلَ اللهِ كَمَا أَكْرَمْتَنِي.

فَقَالَ النَّبِيُّ -ﷺ-:

= عبد الله قال: ما حجبني رسول الله ﷺ منذ أسلمت، وما رآني إلا ضحك.

وأخرج القسم الأخير منه الطبراني (٢٢٥٨) من طريق سفيان بن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد..وأخرجه الترمذي (٣٨٢١) من طريق زائدة، عن إسماعيل بن أبي خالد.

(١) سوار بن مصعب - وهو الهمداني الكوفي - قال ابن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال النسائي وغيره: متروك، وقال أبو داود: ليس بثقة.

ومجالد ليس بالقوي، لكن للحديث شواهد ضعيفة يرتقي بها إلى الحسن، منها عن ابن عمر عند ابن ماجه (٣٧١٢) وعن جرير عند البزار وابن خزيمة والطبراني (٢٢٦٦) و(٢٣٥٥) وابن عدي، وعن أبي هريرة عند البزار، وعن معاد وأبي قتادة عند ابن عدي، وعن جابر عند الحاكم، وعن ابن عباس عند الطبراني.

(٢) إسناده ضعيف لضعف الواقدي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٥٣٢