تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أَبُو صَالِحٍ: حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ، عَنْ سُلَيْمِ بنِ عَامِرٍ، وَضَمْرَةَ بنِ حَبِيْبٍ، وَآخَرَ، سَمِعُوا أَبَا أُمَامَةَ، سَمِعَ عَمْرَو بنَ عَبَسَةَ، قَالَ:

أَتَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- وَهُوَ نَازِلٌ بِعُكَاظٍ، فَقُلْتُ: مَنْ مَعَكَ؟

قَالَ: (أَبُو بَكْرٍ وَبِلاَلٌ) .

فَأَسْلَمْتُ، فَلَقَدْ رَأَيْتُنِي رُبُعَ الإِسْلاَمِ (١) .

لَمْ يُؤَرِّخُوا مَوْتَهُ.

حَرِيْزٌ: حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ عَبَسَةَ، قَالَ:

أَتَيْتُ رَسُوْلَ اللهِ -ﷺ- بِعُكَاظٍ، فَقُلْتُ: مَنْ تَبِعَكَ؟

قَالَ: (حُرٌّ وَعَبْدٌ، انْطَلِقْ حَتَّى يُمَكِّنَ اللهُ لِرَسُوْلِهِ (٢» .

مُعَاوِيَةُ بنُ صَالِحٍ: عَنْ سُلَيْمِ بنِ عَامِرٍ، عَنْ عَمْرِو بنِ عَبَسَةَ، قَالَ:

أَسْلَمْتُ، فَقَالَ لِي النَّبِيُّ -ﷺ-: (الْحَقْ بِقَوْمِكَ) .

ثُمَّ أَتَيْتُهُ قَبْلَ الفَتْحِ (٣) .

= فقلت: يا نبي الله، فالوضوء؟ حدثني عنه.

قال: " ما منكم رجل يقرب وضوءه فيتمضمص ويستنشق، فينتثر، إلا خرت خطايا وجهه من أطراف لحيته مع الماء.

ثم يغسل يديه إلى المرفقين، إلا خرت خطايا يديه من أنامله مع الماء.

ثم يمسح رأسه، إلا خرت خطايا رأسه من أطراف شعره مع الماء.

ثم يغسل قدميه إلى الكعبين.

إلا خرت خطايا رجليه من أنامله مع الماء.

فإن هو قام فصلى، فحمد الله، وأثنى عليه، ومجده بالذي هو له أهل، وفرغ قلبه لله، إلا انصرف من خطيئته كهيئته يوم ولدته أمه " فحدث عمرو بن عبسة بهذا الحديث أبا أمامة صاحب

رسول الله ﷺ، فقال له أبو أمامة: يا عمرو بن عبسة: انظر ما تقول! في مقام واحد يعطى هذا الرجل؟ فقال عمرو: يا أبا أمامة لقد كبرت سني، ورق عظمي، واقترب أجلي، وما بي حاجة أن أكذب على الله، ولا على رسول الله، لو لم أسمعه من رسول الله ﷺ إلا مرة، أو مرتين، أو ثلاثا.

(حتى عد سبع مرات) ما حدثت به أبدا، ولكني سمعته أكثر من ذلك.

وأخرجه أحمد ٤ / ١٢٢، وابن سعد ٤ / ٢١٥، ٢١٧.

(١) إسناده حسن، أخرجه ابن سعد من طريق معن بن عيسى بهدا الإسناد، وأورده الحافظ في " الإصابة " ٧ / ١٢٨ ونسبه للطبراني وأبي نعيم في " دلائل النبوة ".

(٢) إسناده صحيح.

وأخرجه أحمد ٤ / ٣٨٥، وابن سعد ٤ / ٢١٥ من طريقين عن حريز بن عثمان، وقد تصحف عند ابن سعد إلى " جرير بن عثمان ".

(٣) إسناده حسن.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٤٥٩