تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بَحِيْرُ بنُ سَعْدٍ: عَنْ خَالِدِ بنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، عَنْ أَبِي أَيُّوْبَ، قَالَ:

أَقْرَعَتِ الأَنْصَارُ: أَيُّهُمْ يُؤْوِي رَسُوْلَ اللهِ - ﷺ -؟

فَقَرَعَهُمْ أَبُو أَيُّوْبَ، فَكَانَ إِذَا أُهْدِيَ لِرَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- طَعَامٌ، أُهْدِيَ لأَبِي أَيُّوْبَ.

فَدَخَلَ أَبُو أَيُّوْبَ يَوْمًا، فَإِذَا قَصْعَةٌ فِيْهَا بَصَلٌ، فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهَا، وَقَالَ: (إِنَّهُ يَغْشَانِي مَا لاَ يَغْشَاكُمْ (١» .

الصَّنْعَانِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا حَشْرَجُ بنُ نُبَاتَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ، سَمِعَ أَبَا قِلاَبَةَ يَقُوْلُ:

حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيُّ، أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُ، قَالَ:

خَلَوْتُ بِرَسُوْلِ اللهِ -ﷺ- فَقُلْتُ: أَيُّ أَصْحَابِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟

قَالَ: (اكْتُمْ عَلَيَّ حَيَاتِي) .

قُلْتُ: نَعَمْ.

قَالَ: (أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ عُمَرُ، ثُمَّ عَلِيٌّ) .

ثُمَّ سَكَتَ، فَقُلْتُ: ثُمَّ مَنْ؟

قَالَ: (مَنْ عَسَى أَنْ يَكُوْنَ بَعْدَ هَؤُلاَءِ إِلاَّ الزُّبَيْرُ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدٌ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَمُعَاذٌ،

= المسند " ٥ / ٤٢٠ من طريق يونس بن محمد المؤدب، عن الليث بن سعد بهذا الإسناد، وأخرجه الطبراني برقم (٣٨٧٨) من طريق الليث به، ونسبه الحافظ في " الإصابة " ٣ / ٥٦ إلى أبي بكر بن أبي شيبة وابن أبي عاصم.

وأخرجه الحاكم ٣ / ٤٦٠، ٤٦١ من طريق ابن إسحاق: حدثني يزيد بن حبيب، عن أبي الخير مرثد بن عبد الله اليزني، عن أبي أمامة الباهلي، عن أبي أيوب، وقال: هذا حديث على شرط مسلم، وأقره الذهبي.

وهو في " معج الطبراني " برقم (٣٨٥٥) من طريق محمد بن إسحاق به، وأخرجه بنحوه مسلم في " صحيحه " (٢٠٥٣) في الاشربة: باب إباحة أكل الثوم، من طريق عاصم بن عبد الله بن الحارث، عن أفلح مولى أبي أيوب، عن أبي أيوب.

(١) أخرجه أحمد ٥ / ٤١٤، والطبراني برقم (٤٠٩١) من طريقين عن بقية بن الوليد، عن بحير بن سعد بهذا الإسناد، ورجاله ثقات، إلا أن بقية بن الوليد مدلس، وقد عنعن، وقوله: " فلم يأكل منها " أي: رسول الله ﷺ، ولفظ " المسند " بعد قوله: " فيها بصل " فقال: ما هذا؟

فقالوا: أرسل به رسول الله ﷺ، قال: فاطلع أبو أيوب إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول الله، ما منعك من هذه القصعة؟ قال: " رأيت فيها بصلا "، قال: ولا يحل لنا البصل؟ قال: " بلى، فكلوه ولكن يغشاني ما لا يغشاكم ".

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٤٠٧