تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خَيْبَرُ.

فَقَالَ رَسُوْل اللهِ -ﷺ-: (لَكُمُ الهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ، هَاجَرْتُمْ إِلَى النَّجَاشِيِّ، وَهَاجَرْتُمْ إِلَيَّ (١» .

وَفِي رِوَايَةٍ: أَنَا وَأَخَوَايَ: أَبُو رُهْمٍ، وَأَبُو بُرْدَةَ، أَنَا أَصْغَرُهُمْ.

أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ أَيُّوْبَ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ:

قَالَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ-: (يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ، هُمْ أَرَقُّ قُلُوْبًا لِلإِسْلاَمِ مِنْكُمْ) .

فَقَدِمَ الأَشْعَرِيُّوْنَ، فَلَمَّا دَنَوْا، جَعَلُوا يَرْتَجِزُوْنَ:

غَدًا نَلْقَى الأَحِبَّهْ ... مُحَمَّدًا وَحِزْبَهْ

فَلَمَّا أَنْ قَدِمُوا، تَصَافَحُوا، فَكَانُوا أَوَّلَ مَنْ أَحْدَثَ المُصَافَحَةَ (٢) .

شُعْبَةُ: عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِيَاضٍ الأَشْعَرِيِّ، قَالَ:

لَمَا نَزَلَتْ: ﴿فَسَوْفَ يَأْتِي اللهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾ [المَائِدَةُ: ٥٧]؛ قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - ﷺ -: (هُمْ قَوْمُكَ يَا أَبَا مُوْسَى) .

وَأَوْمَأَ إِلَيْهِ (٣) .

صَحَّحَهُ: الحَاكِمُ، وَالأَظْهَرُ أَنَّ لِعِيَاضِ بنِ عَمْرٍو صُحْبَةٌ.

وَلَكِنْ رَوَاهُ: جَمَاعَةٌ، عَنْ شُعْبَةَ أَيْضًا (ح) .

وَعَبْدُ اللهِ بنُ إِدْرِيْسَ، عَنْ أَبِيْهِ كِلاَهُمَا، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِيَاضٍ، عَنْ أَبِي مُوْسَى.

بُرَيْدٌ: عَنْ أَبِي بُرْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوْسَى، قَالَ:

لَمَّا فَرَغَ رَسُوْلُ اللهِ -ﷺ- مِنْ حُنَيْنٍ، بَعَثَ أَبَا عَامِرٍ الأَشْعَرِيَّ عَلَى جَيْشِ أَوْطَاسٍ، فَلَقِيَ دُرَيْدَ بنَ

(١) أخرجه ابن سعد ٤ / ١٠٦، والبخاري ٧ / ٣٧١، ٣٧٢، ومسلم (٢٥٠٢) وأحمد ٤ / ٣٩٥ و٤١٢.

(٢) إسناده صحيح، أخرجه أحمد ٣ / ١٥٥ و٢٢٣، وابن عساكر: ٤٥٦، وأخرجه أحمد ٣ / ١٠٥ و١٨٢ و٢٥١ و٢٦٢، وابن سعد ٤ / ١٠٦ من طرق عن حميد، عن أنس.

(٣) رجاله ثقات، وأخرجه ابن سعد ٤ / ١٠٧، وصححه الحاكم ٢ / ٣١٣، ووافقه الذهبي، وهو في تاريخ ابن عساكر: ٤٥٦، ٤٥٧.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٣٨٤