تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفَسَوِيُّ فِي (تَارِيْخِهِ): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُصَفَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَنْ مُوْسَى بنِ وَرْدَانَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ:

قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ أَهْلُ الشَّامِ، فَبَلَغَ رَجُلًا شَقِيًّا مِنْ أَهْلِ الأُرْدُنِّ صَنِيْعُ مُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمَةَ - جُلُوْسُهُ عَنْ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ - فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ المَنْزِلَ، فَقَتَلَهُ.

فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى كَعْبِ بنِ مَالِكٍ: مَا تَقُوْلُ فِي مُحَمَّدِ بنِ مَسْلَمَةَ (١)؟

قَالَ يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ، وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ المُنْذِرِ، وَابْنُ نُمَيْرٍ، وَشَبَابٌ، وَجَمَاعَةٌ:

مَاتَ مُحَمَّدُ بنُ مَسْلَمَةَ فِي صَفَرٍ، سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ (٢) .

يَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ: أَخْبَرَنَا هِشَامٌ، عَنِ الحَسَنِ:

أَنَّ النَّبِيَّ -ﷺ- أَعْطَى مُحَمَّدَ بنَ مَسْلَمَةَ سَيْفًا، فَقَالَ: (قَاتِلْ بِهِ المُشْرِكِيْنَ، فَإِذَا رَأَيْتَ المُسْلِمِيْنَ قَدْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ، فَاضْرِبْ بِهِ أُحُدًا حَتَّى تَقْطَعَهُ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتَيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ (٣» .

وَرُوِيَ نَحْوُهُ مِنْ مَرَاسِيْلِ زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ.

عَاشَ ابْنُ مَسْلَمَةَ سَبْعًا وَسَبْعِيْنَ سَنَةً.

(١) رجاله موثوقون خلا وردان والد موسى: فإني لم أجد له ترجمة، ففي " التهذيب " وفروعه أن موسى بن وردان يروي عن جابر بدون واسطة، وهذا الخبر لم يرد في المطبوع من " تاريخ الفسوي " وأورده المصنف في " تاريخه " ٢ / ٢٤٦.

(٢) انظر " مجمع الزوائد " ٩ / ٣١٩، ٣٢٠.

(٣) ذكره الحافظ في " الإصابة " ٩ / ١٣٢ عن ابن شاهين من طريق هشام، عن الحسن وأخرجه

أحمد ٤ / ٢٢٥ من طريق زيد بن الحباب، عن سهل بن أبي الصلت، عن الحسن، ورجاله ثقات، إلا أن الحسن لم يسمع من محمد بن مسلمة، فهو منقطع.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٧٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سير أعلام النبلاء - ط الرسالةج ٢ · ص ٣٧٣